Recherche

الدكتور نوح الهرموزي يؤكد اقتصاد المغرب يتعافى والإصلاح يقوي فرص الاستثمار

2014/04/02 - 20:25 - إقتصاد

قال نوح الهرموزي مدير المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية "أن الاقتصاد المغربي بصحة جيدة بالنظر إلى معطيات الاقتصاد الكلي مما يجعله اقتصادا في طور التعافي واقتصادا ناشئا على غرار اقتصاديات البلدان السائرة في طور النمو". وأضاف أستاذ الاقتصاد بجامعة ابن طفيل، في حوار خاص مع قناة الميادين من بيروت أن "المغرب تجنب العواصف التي هزت بلدان المنطقة ويمكن أن يعتبر جزيرة هادئة في بحر من الاضطراب".

وحول سؤال خاص بالتصنيف الائتماني المغربي قال الهرموزي، المحلل الاقتصادي بمنظمة أطلس، أن الإشكالات والاختلالات الاقتصادية المتراكمة المتعلقة بهشاشة الاقتصاد المغربي وارتباطه بالاقتصاديات الغربية، تحتاج إلى عمل طويل الأمد. لكنه أكد بالمقابل أن المغرب صار في العشرية الأخيرة بلدا جاذبا لعدد من الاستثمارات الكبرى سواء من حلفائه الاستراتيجيين مثل فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة أو من بعض القوى الاقتصادية الأسيوية والخليجية.
وحول تحديات الاقتصاد المغربي قال الهرموزي، الذي اشتغل سابقا مدرسا للاقتصاد بجامعة مارسيليا، أن خفض عجز الموازنة، وحجم الدين العمومي المغربي وإصلاح الفضاء الاستثماري وتشجيع مناخ المنافسة ومحاولات إصلاح المنظومة القضائية سيعزز من جعل الاقتصاد المغربي قبلة لكبار المستثمرين.
وأضاف الهرموزي أن هذه المحاولات لا ينبغي تبخيسها كما لا ينبغي تبجيلها بل النظر إليها كمحاولات جادة في موقعة المغرب ضمن الفضاءات الاقتصادية الجاذبة حيث يسعى المستثمرون إلى الاستفادة من الاستقرار السياسي والاجتماعي والبنية التحتية التي عمل المغرب على تطويرها في العشرية الأخيرة. وخلص الهرموزي إلى ان ورشة إصلاح القضاء وتبسيط المساطر وإصلاح فضاء الاستثمار في المغرب لتحسين مناخ وتثمين القطاع الخاص جعل المغرب يظل الوجهة المفضلة للاستثمار.
وحول العلاقات الاقتصادية للمغرب اعتبر الهرموزي أنه لا يمكن أن يتطور الاقتصاد إلا من خلال التعاون بحيث "أن البلدان التي انعزلت وتقوقعت على نفسها كان مصيرها البقاء متخلفة لحد الآن" حيث" ان الاقتصاد لا يكون سوى نتاج التعاون" يضيف المتحدث.
وأكد الخبير الاقتصادي الذي عمل مستشارا في عدد من برامج الأمم المتحدة أن التوجه السليم يقتضي الانفتاح الاستراتيجي على الشركاء الأكثر قربا. وأضاف أن التعاون الاقتصادي بين الدول المغاربية يمكن أن يؤدي إلى التخصص بما يضمن تطوير التعاون وانتشالها من الفقر بحيث تتخصص كل دولة في مجال معين يستفيد من سوق استهلاكية كبيرة تقدر بمائة مليون غير أنه" للأسف ،يقول الهرموزي، لا تزال المشاكل السياسوية والمقاربان الضيقة تحول دون ذلك". ومن جهة أخرى ثمن المتحدث العلاقات المغربية القطرية اقتصاديا غير أن الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي تحول دونه شروط موضوعية كثيرة "بالرغم من أن التعاون الاقتصادي يبقى دائما مثمرا"، يقول الهرموزي.

Assdae.com

Assdae.com - 2017