الزواج يمثل قيمة حقيقية للمرأة وهدفا أسمى.. فهل تتغير شخصيتها بعده؟

25 شباط (فبراير) 2015 - حياة زوجية

 
 

إذا كانت المرأة حسنة النية يقابلها رجل يحمل نفس المشاعر وبالتالي نفس المفاهيم فإنه لن يتذمر من هذا التغيير الشكلي.التغيير الطبيعي لشخصية المرأة بعد الزواج يجب أن يكون في اتجاه أنها أصبحت اثنين وليس شخصا واحدا وامتزاج شخصيتها مع شخصية الطرف الآخر

يقول الدكتور عادل صادق استاذ الطب النفسي: "إذا كان الزواج يمثل قيمة حقيقية للمرأة وهدفا أسمى فإن قدرا كبيرا من الإستقرار سوف يشمل حياة المرأة لمجرد أنها أصبحت زوجة، وهذا يحقق لها إرضاء نفسيا وسعادة حقيقية، ولهذا فقد تسترخي الى الحد الذي قد يبدو في عين الزوج أنه تغير وإهمال وعدم عناية، بينما في حقيقة الأمر هو ليس إهمالا عن عمد ولكنه قدر عال من الطمأنينة، أي ضمان ثبات العلاقة واستقرارها حيث لا يصبح هناك ضرورة للمظاهر الشكلية البراقة ولا حاجة ايضا الى الإبهار مثل العناية بمظهرها ووزنها وشياكتها".

ويضيف الدكتور صادق: "إذا كانت المرأة حسنة النية يقابلها رجل يحمل نفس المشاعر وبالتالي نفس المفاهيم فإنه لن يتذمر من هذا التغيير الشكلي، أما إذا كان رجلا سطحيا فإنه سوف يعتبر ذلك إهمالا متعمدا أو نقصا في المشاعر، فيقابل ذلك بالتذمر والشكوى والأخطر أنه قد يجد لنفسه المبرر للإنفلات".

ويشير الدكتور عادل صادق الى أن "التغيير الطبيعي لشخصية المرأة بعد الزواج يجب أن يكون في اتجاه أنها أصبحت اثنين وليس شخصا واحدا وامتزاج شخصيتها مع شخصية الطرف الآخر، وهذا يمنحها قوة في مواجهة مشاكل الحياة بأنانية أقل وتسامح أكبر ورضا أعمق".

زواج

Youtube Twitter Facebook