المرأة في سن الأربعين تبلغ قمة النضج الجنسي

9 نيسان (أبريل) 2016 - حياة زوجية

 
 

تؤكد الدكتورة أمل شباش، الأخصائية في الأمراض النفسية والجنسية، أن الرغبة الجنسية جزء من حياة الإنسان سواء كان رجلا أم امرأة، وأن أي شخص يشعر عادة بهذه الحاجة حتى وفاته. مضيفة في تصريح لـ«الصباح» أن المرأة في الأربعين تصل إلى مرحلة النضج الجنسي الكامل، فبالإضافة إلى حاجتها الفيزيولوجية فإن المرأة بحاجة إلى حياة جنسية متوازنة، وأيضا إلى الشعور بوجود رجل بجانبها، يعبر عن حبه وإعجابه بها ويتواصل معها على كل المستويات المادية والفكرية والعاطفية، لكي يمكنها من تفجير أنوثتها. وتضيف شباش أنه لا يوجد أي تغيير في مشاعر المرأة بسبب تجاوزها سن الأربعين، لكن سلوكها يصبح أكثر «جرأة» على التعبير داخل المجتمع الذي ينظر إلى هذه الجرأة بنوع من السلبية. ففي ثقافتنا، لا ينبغي للمرأة أن تعبر عن رغباتها الجنسية أو أن تطلب أي شيء من هذا القبيل، وإلا يتم تصنيفها غالبا بأنها «امرأة ساقطة» وغير محترمة داخل المجتمع.

وتعتقد شباش أن المرأة تتطور على عدة مستويات سواء المهنية أو الفكرية أو الشخصية أو المالية، وهذا الأمر يعطيها مزيدا من الحرية للتعبير عن احتياجاتها والسير في اتجاه الآخر وممارسة حياتها الجنسية بكل حرية، والتي هي بكل تأكيد حق كل إنسان لأنه أمر طبيعي، لكن الظروف الخارجية غالبا كالمعتقدات والثقافات، والأحكام التي تعقد تصور هذا السلوك الذي تعتبره غير عقلاني.
وتشدد شباش على أن المرأة يجب عليها أن تولي أهمية أكبر لبنيتها الجسدية ومظهرها الخارجي الذي يمكنها من الثقة أكثر في نفسها، مضيفة أن كون المرأة جميلة أم لا فإنه لا يؤثر على احتياجاتها الجنسية التي تبقى نفسها في الحالتين، لأن سلوكها هو الذي يتغير سواء عبرت عن ذلك أم لا. وتعتبر شباش أن المرأة المغربية مثل كل النساء في جميع أنحاء العالم وتمتلك التركيبة الجسدية والنفسية والهرمونية ذاتها، موضحة أن المرأة حينما تصل الأربعين تعرف تفجرا للطاقات الجنسية داخل مجتمع له تقاليده الخاصة.
ولاحظت شباش تحولا كبيرا ووعيا عاما بالنسبة إلى الممارسات الجنسية عند المغاربة الذين أصبحوا يهتمون بجزئيات في علاقاتهم الحميمية كانت إلى وقت قريب غير ذات معنى، مضيفة أن المرأة سواء كانت شابة أو تجاوزت سن الأربعين أصبحت تأخذ مكانتها داخل العلاقة الزوجية بعدما فرضت نفسها بالدراسة والعمل والرجل ذاته أصبح أكثر وعيا بضرورة إرضاء المرأة جنسيا للحصول على إحساس مضاعف وحرصا على تماسك الزيجة.
وحول علاقة انتشار عمليات التجميل بزيادة إقبال النساء فوق الأربعين على الجنس، أكدت شباش أن المظهر الخارجي من الأمور المهمة جدا للنساء لأن المظهر الجميل يمكن من زيادة الثقة بالنفس ولا علاقة له بالأمور الجنسية التي تتحكم فيها الهرمونات، إذ الرغبة الجنسية لا يتحكم فيها الجمال أو المظهر الخارجي الأنيق، لكنهما يساعدان على إثارة الشريك وجعله يهتم بالمرأة أكثر.

جنس , زواج

Youtube Twitter Facebook