Recherche

المغرب والامارات جبهة واحدة ضد الارهاب

2014/11/22 - 18:29 - سياسة

اللائحة الثمانينية التي نشرتها دولة الامارات العربية المتحدة، والتي رصدت أكثر من 84 تنظيم وحركة جهادية، معتبرة إياها حركات إرهابية، أسالت العديد من المداد.

فبعد الزيارات المتبادلة، سواء الرسمية منها أو التي تمت في إطار ترسخ العلاقات التاريخية بين البلدين، والتي عكست حجم التوافق العميق بين الامارات والمملكة المغربية، وحجم التنسيق الكبير بين البلدين، كان آخرها عزم المملكة المغربية بعث قواتها المسلحة إلى الامارات في إطار حرب هذه الاخيرة على الارهاب،

وبما أن المغرب عاش تجربة مريرة مع الارهاب وتنظيماته الملونة، ولا زال يعاني من تضييقات دولية بملف يقال عنه أنه حقوقي، وهو في حقيقة الأمر ملف إرهاب، كما هو الحال في ما يسمى بملف بلعيرج الذي مازال معتقلا على خلفية التحضير لعمليات إرهابية، تضرب المصالح العامة للبلد.

وما رآه على يد شباب مغرر بهم قاموا بتفجير أنفسهم، في سياق ما أصبح يعرف بأحداث 16 ماي السيئة الذكر.

كل هذه العوامل جعلت المغرب سباقا إلى دعم لائحة الامارات وإن لم يكن بشكل رسمي، ولكن بمواقف وخطوات اتجاه الامارات، أهمها بعثات عسكرية مغربية لدعم الاشقاء الاماراتيين في حربهم ضد الارهاب، وهو ما شجع دولة الامارات في التقدم أماما وإصدار لائحة تضم العديد من المنظمات الارهابية.

أهمها: منظمة القرضاوي، وإخوان المسلمين الاماراتية، أما في شمال افريقيا التي ينتمي اليها المغرب فقد صنفت الامارات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وكتيبة انصار الشريعة في ليبيا وجماعة أنصار الشريعة في تونس و غيرها من المنظمات،

يشار الى أن الريسوني العالم المقاصدي المغربي عضو في اتحاد علماء المسلمين الذي يرأسه القرضاوي، إلى جانب راشد الغنوشي حركة النهضة التونسية.

ولكن كيف جاءت لائحة الامارات الجريئة؟

في تتبع بسيط لتنامي الحركات الارهابية حسب تصنيف الامارات وخصوصا المنتمية الى الشرق، وأعتاها: داعش: الامارة المارقة على حد تعبير المحلل الامريكي روبيرت كابلان، وبعد استصدار دولة مصر قرار يقضي اعتبار جماعة الاخوان المسلمين جماعة ارهابية، تلاها قرار ملكي للعاهل السعودي اعتبر فيه حزب الله السعودي منظمة ارهابية، لتليها، وفي خطوة جريئة وقوية أحدثت صدا قوي. لائحة الامارات العربية المتحدة. والتي شملت كل الحركات المتطرفة في العالم.
جاءت اللائحة قبيل اجتماع تصفية الاجواء مع قطر بإشراف العاهل السعودي، وتثمين الفرقاء والاشقاء، كمصر، وعمان وترحيب من المحيط العربي الذي يعتبر الامارات داعما قويا للوحدة العربية.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018