Recherche

محاكمة ’’أبو فاضل’’ المغربي صاحب الفيديو الإباحي تقود إلى كشف خيوط لشبكات تنشط في الدعارة الراقية بمرّاكش

2015/03/16 - 11:03 - مجتمع

تفاصيل مثيرة تلك التي كشفتها التحقيقات التي أجرتها السلطات المعنية، بمدينة مراّكش بشأن ’’بوعزة’’ المعروف بـ’’أبو فاضل’’ الذي فجّر مؤخرا فضيحة مقطع فيديو إباحي يحرّض على الفساد، تمّ تداوله على نطاق واسع في مختلف المواقع الإجتماعية وتطبيقات الهواتف النقّالة، حيث قام المعني بتصوير فتاة مثيرة في وضعيات مخلة بالآدب، بينما لعب بوعزة دور بطل شريط ’’الدعاية الجنسية’’ حيث أدّعى أنه رجل خليجي ثري يغازل الفتاة ويدعو الخليجيين إلى الإقبال على المغرب للإستمتاع بجودة السياحة الجنسية ’’الرخيصة’’ التي تنخر المدن المغربية.

واستنادا عليه كثّفت السلطات أبحاثها مع ’’أبو فاضل’’ لتكشف عن عمليات مثيرة وشبكة مستمرة في الوساطة من أجل الفساد والجنس واستغلال الفتيات في وضعية هشاشة اجتماعية، من أجل تسخيرهن لتلبية الرغبات الجنسية مع الأثرياء من الخليجيين الذين يتوافدون على ’’مدينة المغرب’’ مرّاكش دون هوادة، الذين لم يشملهم التحقيق أو المساءلة في أيّ من أطوار القضية، وكذلك الملاّك المحليّون لـ’’لفيلات والعقارات الفاخرة’’ التي كانت مسرحا لليالي الحمراء ممّا يطرح الكثير من التساؤلات.

فقبل اعتقال 11 عنصرا عقب تورّطهم في القضية بتهمة ’’الفساد والتحريض عليه، والوساطة في البغاء، واستدراج الفتيات قصد ممارسة الدعارة ونشر أشرطة خليعة’’ والذين سيحالون على المحكمة مجدّدا في جلستها الثالثة من أطوار محاكمتهم يوم الأربعاء المقبل بمرّاكش، أقرّ ’’بوعزّة’’ الذي يبلغ 26 سنة فقط، على أنه يتزعّم شبكة للدعارة والفساد حيث كان يتقاضى حوالي مبلغ 2000 درهم في مقابل وساطته بين كل خليجي وفتاة مغربية، الأخيرة التي تسدّد أتعابا لبوعزّة بقدر ثلث مايقدّمه لها شريكها الجنسي الخليجي.وقد كان بوعزّة يعيش حياة ترف عن طريق سياقته لسيّارات فارهة وارتدائه لبذلاته أنيقة، وهو يقضي وقته متسكّعا بين النوادي الليلية بمرّاكش مدعيا أنه أحد أبناء الأغنياء أو على أنه سائح خليجي حيث كان يتقن اللهجة الخليجية.

وبالإضافة إلى ذلك تبيّن من خلال التحقيقات التي أجريت مع المجموعة أنّ هناك أطراف أخرى وبؤر دعارة متورطة، كانت أبرزهم إحدى مالكات صالون للحلاقة وبعض مساعديها اللذين كانوا يستغلّون المحل من أجل العثور على فتيات جميلات و الوساطة بينهن وبين زبنائهم ممّا يوحي بفكرة عن مدى جديّة وخطورة وتشعب ظاهرة دعارة الفتيات المغربيات للخليجيين مقابل أرخص الأثمان، وهو مايفسّر إزدياد إقبال السيّاح الخليجييين الذين أصبحوا يتوافدون على المدينة الحمراء كأنها فردوس للجنس والدعارة.

ويرى بعض المراقبين أن مرّاكش تعرف نسبة عالية من السياحة الجنسية بكل وبمختلف أنواعها وأنماطها شأنها شأن أغادير، التي تعرف سياحة جنسية جد مزدهرة، ممّا يضخّم وتيرة الجريمة وتفشّي هزّ الأسرة والمجتمع المغربي وتفشّي الفساد بصفة متسارعة.

إقرأ أيضا
آخر الأخبار
أهم الأخبار

Assdae.com

Assdae.com - 2018