Recherche

مراكز تدليك ام أوكار للدعارة والعروض الجنسية

2014/09/29 - 16:14 - مجتمع

تحولت أعداد مهمة من مراكز التدليك في المغرب إلى “أوكار سرية” للدعارة، ما أدى إلى تشويه سمعة العاملين في هذا المجال. وتدر هذه الفضاءات أموالاً طائلة على ملكيها، وسط تذمر العائلات لكونها تحولت إلى “بوابة آمنة” للخيانة الزوجية بعيدا عن أعين الأمن.

انتشرت الصالونات العادية والراقية في مجموعة من المدن المغربية، خاصة السياحية منها. غير أن هذه الصالونات لم تعد كلها فضاء فقط للاسترخاء والهروب من مشاكل الحياة اليومية، بل أضحت “أوكارا لدعارة مقننة” تقبل عليها مختلف الشرائح، حتى الشباب.
وقد تتنوع الخدمات الجنسية المقدمة داخل هذه الصالونات بين “جنس سطحي” وممارسة جنسية كاملة، حسب القدرات المالية للزبائن، الذين أصبح عدد كبير منهم “مدمنا على هذا النوع من الجلسات”.
عروض جنسية

لم يعد الباحثون عن اللذة الجنسية مجبرون على البحث عن الفتيات في الشوارع والملاهي الليلية والمكان الذي سيقضون فيه شهواتهم، لكون أن صالونات تدليك أصبحت توفر كل هذه المتطلبات في عرض واحد.
وتتراوح الأسعار ما بين 400 درهم (حوالي 46 دولارا) لجلسة التدليك الواحد، مع تقديم بقشيش 200 درهم (حوالي 23 دولارا) في حالة الاستفادة من خدمة “الجنس السطحي”، أما الممارسة الكاملة فقط تكلف ما بين 500 و1000 درهم (ما بين 57 و114 دولارا).
يوضح هشام (م)، موظف في القطاع الخاص، “ليس كل من يلج هذه الفضاءات يستفيد من خدمة جنسية.. فالخوف من الملاحقة الأمنية تضطر الفتاة إلى طرح مجموعة من الأسئلة لمعرفة الزبون الذي أرشدك على الصالون، قبل أن تكشف عن عروضها الخاصة، التي تخفيها وراء قناع جلسة المساج”.
وأضاف هشام، لـ “إيلاف”، “رحلة البحث عن جسد جديد جعلت مجموعة من الزبائن يترددون على العشرات من الصالونات في مدن مختلفة، وهو ما دفع مالكي هذه الفضاءات إلى تغيير الفتيات باستمرار حتى لا يمل الزبون”، مشيرا إلى أن “الخدمة الجنسية لا تقتصر على صالونات المساج، بل حتى على الحمامات العصرية، التي يعمل فيها الجنس الناعم”.
وأكد هشام أن “الخدمات الجلسة” المقدمة تتوزع بين الاستمناء عن طريق تدليك العضو الذكري أو الجنس عن طريق الفم أو أن تنتهي جلسات التدليك المثيرة هذه بالممارسة الجنسية الكاملة دون أن يكون للشابة الحق في الرفض.
تدليك جسدي

بعض الصالونات ذهبت بعيدا في العروض المقدمة خلال جلسات التدليك.. فانتقلت من جلسات التدليك للاسترخاء إلى تدليك “جسد بجسد”، وهو الذي يدر عليها أموالا طائلة.
يوضح (ع.ع)، تاجر، لـ “إيلاف”، “في الصالونات الهاي كلاص تكون الخدمة مختلفة والسعر أيضًا.. فجلسة التدليك الجسدي تصل إلى 1000 درهم (114 دولارا)، مع ضرورة تقديم بقشيش للفتاة لا يقل عن 400 درهم (46 دولارا)”، مشيرا إلى أن “هذا النوع من التدليك قد يكون بفتاة واحدة أو حتى أربعة في وقت واحد حسب الإمكانيات المادية للزبون”.
وأضاف المصدر “أغلب الزبائن يكونون من الطبقة الميسورة، وحتى الأجانب العرب الذين يتوجهون للمملكة لقضاء عطلتهم السنوية”

ممارسات شوهت المهنة

فيما تعد صالونات التدليك فرصة الرجال المتزوجين من أجل الهروب من سرير عش الزوجية، والعزاب من أجل إشباع رغباتهم الجنسية، فإنها تعتبر “مهنة” مدرة لدخل محترم لفئة عريضة من الفتيات.
تقول ثورية، مدلكة في صالون، “فشل شريحة مهمة من الفتيات في الحصول على وظيفة تؤمن لهن مبلغا جيدا يساعدن به أسرهن جعلهن يقبلن على هذه المهنة التي قد تدر على الواحدة ما بين 4 و6 آلاف درهم شهريا.. إما بطريقة شريفة أو بغيرها… وقد يكون المبلغ أكبر بذلك بكثير في حالة زيادة جرعة العرض الجنسي”.
وأوضحت أن “جلسات التدليك” تجذب زبائن من مختلف الشرائح، من بينهم مسؤولين كبار ورياضيين وغيرهم، مبرزة أن “هناك فعلا (جلسات تدليك بريئة) وأخرى (تخفي وراءها لحظات جنسية ساخنة)”.
وقالت ثورية أن “أوكار الدعارة هاته شوهت سمعة العاملات في هذا المجال”، مبرزة أن “صورة عاملة جنس أضحت لصيقة بالفتيات العاملات في هذا المجال”.
وأضافت “اللوم ليس على المجتمع، بل على عدد من المراكز التي جعلت من هذه المراكز أوكارا للدعارة”.

آخر الأخبار
أهم الأخبار

Assdae.com

Assdae.com - 2018