Recherche

منظمة سيتيزنس رايتس واتش : الحرب على غزة .. حرب على حقوق الانسان

2014/08/14 - 10:23 - أصداء العرب

المملكة المتحدة - لندن – 14 أغسطس 2014: تلتزم منظمة سيتيزنس رايتس وانش بمبادئها المستمدة من الاعلان الدولي لحقوق الانسان في دعمها لقضية الشعب الفلسطيني ومايواجهه أهالي غزة المحتلة من إبادة منظمة على يد الماكينة الحربية الإسرائيلية التي ارتكبت جرائم صريحة مروعة وعلنية لم تخفى على القاصي والداني في مختلف دول العالم وهو أمر لايمكن لأي منظمة السكوت عليه. وتحث سيتيزنس رايتس واتش جانبي القتال في غزة على وقف فوري ونهائي لقتل المدنيين وانهاء الأعمال العدائية وبذلك احترام مواثيق حقوق الإنسان التي تفرض على جميع الدول والمنظمات العضوة في الأمم المتحدة.

وتطالب السيتيزنس الأمم المتحدة باتخاذ اجراءات فورية للتحقيق والتحقق مما ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلي من فضائع مما يمكن أن يصنف كجرائم حرب حسبما تابعه الجميع في مختلف وسائل الاعلام.

لقد كان واضحا أن إسرائيل تتعامل وتستهدف وتهاجم المدنيين في حربها على غزة مدعية بأن المنازل والمدارس والمساجد والمستشفيات هي أهداف عسكرية مرتبطة بحماس وهو ما أثبتت التغطيات الاعلامية والتقارير الدولية المحايدة عدم صحته، مما يضع شكوكا على تاريخ الادعاءات الاسرائيلية على مدار عقود في تسبيببها لأي حرب في المنطقة. ووفقا لتحليلات عدد كبير من خبراء فإن ما ارتكبته القوات الاسرائيلية فيه انتهاك فاضح لأبسط قوانين حقوق الانسان مما يضع اسرائيل أمام تصنيف رسمي محتمل كدولة ارهابية، وعليه فتدعو منظمة سيتيزنس رايتس واتش الاتحاد الاوروبي وجميع دول العالم بعدم الوقوف بصمت معيب أمام هذه الجرائم التي فضحتها وسائل الاعلام الحديثة وأن تتخذ مواقف مشددة أمام هذه الانتهاكات القاسية والمروعة في حقوق الاطفال والمدنيين عموما، وأن تعطل جميع دول العالم العضوة في الأمم المتحدة اعترافها غير الشرعي بإسرائيل التي تقف على رأس الدول المنتهكة لحقوق الانسان سواء في الداخل أو الخارج. وتؤكد منظمة سيتيزنس رايتس واتش بأن جميع زعماء العالم مشاركين في هذه الجريمة التاريخية عبر التستر على جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة وخاصة اولئك الذين التزموا الصمت تجاه الحدث ولم يتخذوا أي موقف أو اجراء.

إسرائيل هي "الفيل في الغرفة" التي اختار المجتمع الدولي التستر على جرائمها وتجاهل تصنيفها كدولة ارهابية، خاصة بعد أن شهد العالم كله تدميرها للبنى التحتية والمرافق الطبية والمباني الحكومية غير العسكرية في غزة بشكل متعمد صريح مع تدمير محطات توليد الكهرباء وغيرها من مقومات الحياة المدنية، وهو تدمير تجرمه قوانين الحرب الدولية. ومع تأكيد الأمم المتحدة بهدم المدارس والبنى الأساسية للحياة المدنية لسكان غزة فإن المنظمة الدولية أصبحت في موقف تاريخي متأزم تجاه مراقبة عموم الناس في العالم للخطوات التي ستتخذها تجاه هذه الدولة العضوة. في حين أشارت مصادر موثوقة بأن القوات الإسرائيلية قد تعمدت مرارا اطلاق النار وقتل الأطفال الأبرياء حتى أثناء اللعب على الشاطئ. وعليه تؤكد السيتيزنس بأن شكليات تنفيذ الجيش الاسرائيلي للإنذار أو الرسائل التحذيرية ليست سوى اعداد اعذار مسبقة لايمكن أن تلبي متطلبات من "التحذير الفعال" بموجب القانون الدولي.

وتطالب منظمة سيتيزنس رايتس واتش وبشدة بإجراء تحقيق مفصل من قبل المحكمة الجنائية الدولية مع قادة الحرب الاسرائيليين، وذلك لضمان حصول الضحايا على العدالة التي تتيحها القوانين الدولية المنظمة لحقوق المدنيين في حالات الحرب. وعدم اغفال التحقيق مع قادة حماس على ما ارتكبوه ويرتكبونه من استفزاز لقوات اسرائيل الاجرامية وهو ما يؤدي في النهاية الى الاضرار بالمدنيين الأبرياء وهو ماتعيه حماس جيدا وتعلم عواقبه مسبقا وتصر على اتخاذه اسلوبا رخيصا ملطخا بدماء الأطفال والنساء وكبار السن وعموم المدنيين الأبرياء لتحقيق مكاسب اعلامية وسياسية أثبتت فشلها على مدار سنوات طويلة لم تصل بالشعب الفلسطيني الى الحصول على أبسط حقوقه الاقتصادية والمدنية والسياسية المغيبة. في حين تنعم قيادات حماس وعائلاتهم بالحياة المترفة في دولة قطر تاركة عموم المواطنين الفلسطينيين من بسطاء الشعب يواجه الجحيم الاسرائيلي الاجرامي وكأنه سيناريو متفق عليه بين طرفي اللعبة القذرة.
الدكتورة زوي اليزوي
الأمين العام
منظمة سيتيزنس رايتس واتش – السيتيزنس
المملكة المتحدة

Assdae.com

Assdae.com - 2018