Recherche

هذه حقيقة الإكتشافات الجديدة للنفط في المغرب

2015/03/01 - 15:09 - إقتصاد

ارتفعت اكتشافات النفط والغاز على مدى العقدين الأخيرين بنسبة 25 بالمائة بمنطقة شمال إفريقيا مما زاد من احتياطات النفط بالمنطقة بنفس النسبة، ومن المتوقّع أن ينمو إنتاج النفط سنوياًّ فيالمنطقة بنسبة 6 بالمائة خلال المستقبل القريب فلا عجب إذن من اعتبار المنطقة بؤرة نفط ساخنة.

تعتبر كلّ من الجزائر وليبيا أكبر لاعبين نفطيين في منطقة شمال غرب أفريقيا، فيما أنّ المغرب موعود له بأن يتبوّء نفس المكانة، في منطقة المغرب العربي بالتحديد والتي تضمّ إلى جانب هذه البلدان الثلاث كلّ من تونس، وموريطانيا. في ما استوقفت مشاريع التنقيب والإستثمار و الإنتاج في ليبيا بسبب مخاوف أمنية .

وهنا بعض المعطيات الهامة حول الصناعة النفطية في المنطقة في المغرب :

يعتبر المغرب البلد الوحيد في دول شمال أفريقيا الذي لم يتأثر نظامه السياسي جرّاء موجة ’’ الربيع العربي’’، وهو سوق واعدة اقتصادياّ كما هو الحال جيولوجياّ أيضا، ووفقا لشركة ’’لونغ ريتش أويل أند غاز’’ Longreach Oil & Gas للنفطيات (والتي تتوفّرعلى إذن رسمي لدراسة المشروع النفطي على الأراضي المغربية) فإن حكومة المغرب تأخذ شكل نظام ملكي دستوري حيث يتمّ تنظيم انتخابات ديموقراطية لاقتراع المسؤولين الحكوميين.كما أن المخاطر السياسية والأمنية بالمغرب هي منخفضة،واقتصادها هو في نموّ متسارع مما يجعل البلد واحدا من أكبر مستهلكي الطاقة في أفريقيا، كما أن الطلب عليها ازداد بنسبة 54 بالمائة على مدى العقد الماضي، خصوصا و أن المغرب يعدّ من أكبر مستوردي النفط في القارّة السمراء. ولهذا السبب تسخّر حكومة المغرب محفزّات كبيرة للشركات الأجنبية للنتقيب والتطوير في محاولة للعثور على احتياطات نفطية جديدة داخل حدود المملكة، بما فيها التمتيع بحقوق الإمتيازات ومنح إعفاء ضريبي على استثمارات هذه الشركات يصل لمدّة عشر سنوات، انطلاقا من سنة الإكتشاف. ولقد كان هذا المشروع ناجحا نسبياّ، كما أنّ عمليّة التنقيب أصبحت اليوم تحدث بأكثر من 12 مرّة ممّا كانت عليه في عام 1997.

ركّزت شركات التنقيب والتنمية المستقلّة في المغرب في الماضي على رخص للتنقيب بحرا، بينما هم الآن في سعي وراء التنقيب في المساحة الدّاخليّة للبلد، وتتنافس في هذا السوق كبريات شركات النفط العالمية. هذا وقد قالت شركة النفط الأسترالية ’’بورا فيدا إينيرجي ’’ أن هناك العديد من الشركات التي بدأت بحفر آبار تنقيبية قبالة السّاحل المغربي منذ سنة 2014 ،وهو مايمثّل استثمارا يتراوح بين 500 مليون و1 مليار دولار ،وقد قال ’’دامون نيفس’’ العضو المنتدب لشركة ’’رويترز’’ أنه لاتزال المناطق الحدودية تستأثر اهتمام المنقبين بالمقارنة مع أجزاء أخرى من العالم’’

يستقطب المغرب الكثير من أعمال التنقيب والأنشطة الإستثمارية والتي توقّفت في ليبيا بعد تنقيبات مخيّبة للآمال وكذلك بسبب المخاوف الأمنية في الجارة الجزائر.

لم تعد ليبيا و الجزائر محط أنظار شركات التنقيب كما كانت عليه قبل خمس سنوات ،فعكسا لذلك قال جيف’’بورتر مستشار شركة ’’رويترز’’ الأمني في منطقة شمال أفريقيا أنّ ’’ المغرب خليّة نشاط هادئة’’

ووفقا لجريدة ’’غلوبل بوسط’’ فحكومة إسبانيا تتعاون إلى جانب المغرب بشأن التنقيب والتطوير عن البترول بالقرب من جزر الخالدات، متيحين الكثير من الفرص لشركات الإنتاج للدخول ،بحيث لم يتم بتاتا تحديد حدود بحرية حقيقيّة بين الدوليتين في المنطقة الواقعة بين البلدين وكحدود إقليمية أقام البلدان خطوطا وهميّة فيمنتصف الطريق بين تراب المملكة المغربية و جزر الكناري التي تمتلكها إسبانيا. التعاون الذي يجعل المسألة مثيرة للنقاش خصوصا وأنه يتوقّع أن يتم العثور على ما قد يصل إلى 1،4 مليار برميل من النفط إن سارت الأمور في أفضل الأحوال.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018