Recherche

أنباء عن وساطة أمريكية بين المغرب والجزائر للتسريع بفتح الحدود

2012/02/06 - 22:30 - سياسة

أفادت مصادر، أن كاتبة الدولة في الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، تعتزم القيام بزيارة إلى كل من المغرب والجزائر خلال شهر فبراير الجاري.

وذكرت يومية "الصباح" استنادا إلى مصادر دبلوماسية، أن كلينتون تتطلع من خلال هذه الزيارة إلى القيام بوساطة بين البلدين بهدف الإسراع بتطبيع العلاقات الثنائية بينهما من خلال تسريع وثيرة فتح الحدود المغلقة منذ سنة 1994.

وكان وزبر الخارجية المغربي الجديد، سعد الدين العثماني، أكد خلال زيارته الأخيرة للجزائر، أنه لمس لدى الجزائريين "ترحيبا واستعدادا لبناء علاقات وصفحة جديدة، وكان هناك اتفاقا على خطوات جديدة، وستبرز ثمار هذا الإتفاق في الأشهر القليلة المقبلة".

وتتضارب المواقف في الجزائر بشأن زيارة كلينتون، ففي الوقت الذي تعتبر بعض المنابر المقربة من النظام، أن أمريكا تسعى من وراء وساطتها تلك إلى الضغط على الطرف الجزائري لقبول التطبيع مع المغرب، يرى فيه مسؤولون جزائريون، أن الإدارة الأمريكية تسعى فقط لإنجاح التقارب الحاصل بين البلدين والذي فرضته التحولات التي شهدتها المنطقة المغاربية في ظل ما يسمي بالربيع العربي.

وكان الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية ، عبد القادر مساهل، استبعد عملية فتح الحدود بين البلدين خلال زيارة العثماني لبلاده، في وقت نقلت فيه مصادر إعلامية محلية عن مسؤولين جزائريين، أن الحكومة بدأت في التحضير التقني من أجل إعادة فتح الحدود البرية مع المغرب، وأن المديرية العامة للشرطة الجزائرية تحضر حاليا للعملية، متوقعة أن يتم ذلك في شهر ماي المقبل.

ومن جانبه، صرح وزير الداخلية الجزائري، دحو ولد قابلية مؤخرا، أن فتح حدود بلاده مع المغرب والتي ظلت مغلقة منذ نحو 18 عاما، محتملة جدا في ظل عودة الإنفراج إلى علاقات البلدين،غير أنه استدرك بأن القضية تحتاج إلى "قرار سياسي"، لكون "المسألة لا تخص وزارة الداخلية فقط، التي يقتصر عملها على تطبيق القرارات في مسائل من هذا القبيل".


المصدر: صحراء تايمز

Assdae.com

Assdae.com - 2018