Recherche

سعد الدين العثماني ينفي من نواكشوط توتر العلاقات المغربية الموريتانية

2012/02/14 - 21:02 - سياسة

قال وزير الخارجية و التعاون، سعد الدين العثماني إن المغرب وموريتانيا اتفقتا على وضع خريطة طريق لتطوير وتفعيل العلاقات الجيدة القائمة بينهما، مؤكدا أن هناك إرادة سياسية مشتركة لتعزيز هذه العلاقات، والدفع بها خطوات إلى الأمام في المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها.

ونفى العثماني وجود توتر في العلاقات بين بلاده وموريتانيا، ولكنه في المقابل اعترف بوجود خلافات اعتبر أن الجهود الدبلوماسية كفيلة بحلها وتسويتها بشكل نهائي.

وقال العثماني للجزيرة عقب لقائه الثلاثاء 14 فبراير، بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في القصر الرئاسي، أن لا شيء بإمكانه أن يوتر العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب وموريتانيا، وهي العلاقات التي رأى أنها ستتعزز وتقوى في المرحلة القادمة.

وقلل رئيس الدبلوماسية المغربية من شأن ما يعتبره البعض مؤشرات على توتر في العلاقات بين البلدين ظهرت في الأسابيع الماضية، قائلا إنه من الطبيعي أن تكون هناك خلافات بين بلدين جارين، ولكنه شدد على أن لدى الحكومة المغربية ولدى السلطات الموريتانية إرادة قوية لحلها بالحوار وبالطرق الدبلوماسية.

وأشار العثماني إلى ضرورة ألا يكون لدينا تصور مثالي للعلاقات الثنائية بين الدول، فالخلافات شيء طبيعي في أي علاقات بين طرفين حتى بين الرجل وزوجته، "لكن المهم أن تكون هناك إرادة سياسية لحل تلك المشاكل والخلافات، وهو أمر موجود".

وهذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها العثماني لموريتانيا منذ تشكيل الحكومة المغربية الجديدة بقيادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي، وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة أخرى مماثلة قام بها العثماني إلى الجزائر وتباحث خلالها مع المسؤولين الجزائريين بشأن العلاقات الثنائية والعلاقات المغاربية.

وكانت العلاقات بين المغرب وموريتانيا قد شهدت فتورا قويا -إن لم يكن توترا- في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تقارب ملحوظ وتحسن في العلاقات بين موريتانيا والجزائر.

وبرز التوتر في العلاقات بين البلدين بعد ترشح المغرب للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي في مواجهة موريتانيا، التي كادت مساعيها تتحقق بعد تزكية الملف الموريتاني من طرف الاتحاد الأفريقي لولا ترشح المغرب.

وتصاعد الجدل بشأن وضعية هذه العلاقات بعد قيام الحكومة الموريتانية بطرد مدير وكالة الأنباء المغربية الرسمية من نواكشوط، على خلفية اتهامه بمزاولة أعمال وأنشطة مخلة بطبيعة عمله الصحفي.

وبالتزامن مع الفتور الحاصل في العلاقات الموريتانية المغربية، أدى الرئيس الموريتاني زيارة رسمية للجزائر أعطت دفعا قويا للعلاقات بين البلدين.

ولكن العثماني يؤكد أن لا صحة إطلاقا لحساسية المغرب من التحسن الملاحظ في العلاقات الموريتانية الجزائر، قائلا "بالعكس، المغرب سعيد جدا بأي تطور أو تحسن في العلاقات الثنائية بين أي بلدين مغاربييْن".

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018