Recherche

اتهامات للعدل و الإحسان بتلقي أموال إيرانية قصد تصعيد "هجماتها" الإلكترونية

2012/02/19 - 10:00 - سياسة

اتهمت أطراف مغربية, جماعة "العدل والإحسان" بأنها تلقت تمويلاً من إيران, لتقوية قدراتها وإمكاناتها في مجال تقنيات المعلوماتية والتكنولوجيا الحديثة, ودعم حملاتها ضد الحكومة المغربية عبر الإنترنت.

وذكرت جريدة "الأحداث" المغربية "أن الجماعة تلقت أخيراً هبة من إيران على شكل معدات وآليات متطورة وعالية الدقة خاصة بالتصوير الرقمي, من أجل استغلالها في حملة مرتقبة ضد الحكومة عبر المواقع الاجتماعية", مؤكدة أن بعض أعضاء الجماعة استفادوا من تدريبات في مجال المعلوماتية على يد خبراء إيرانيين.

وأضافت نقلاً عن مصدر لم تذكر اسمه أن "العدل والإحسان" تسعى لاستعمال هذه التكنولوجيا الحديثة التي تبرعت بها إيران إلى فروع الجماعة المتواجدة في عدد من الدول الأوروبية, بهدف "خلق أكبر عدد ممكن من بؤر التوتر في المغرب".

وأكد المصدر "أن فروع الجماعة في أوروبا حصلت على تلك المعدات عبر مغاربة لهم علاقة بالسفارات الإيرانية النشيطة لاستقطاب مغاربة المهجر, خاصة في إسبانيا وبلجيكا", وهو الأمر الذي يفسر التفوق التكنولوجي للجماعة على المستوى المعلوماتي, وسعيها لاستغلاله في التسويق الإعلامي ليواكب أجندتها الحالية في مختلف القطاعات, سواء في الجامعات أو احتجاجات العاطلين عن العمل و"أعمال العنف التي يتم تأجيجها في مختلف المدن".

وأشارت الصحيفة إلى أن التمويل الإيراني "للعدل والإحسان" الذي يهدف إلى تقويتها في الحرب الإلكترونية ضد الحكومة الحالية, واكب تزايد نُشطاء الجماعة على الإنترنت.

وأوضحت أنهم شكلوا أخيراً مركزاً معلوماتياً يهتم بتصوير أحداث المواجهات بين المتظاهرين والأمن, أو مشاهد إحراق بعض العاطلين عن العمل لأجسادهم لترويجها على نطاق واسع, مُرفقةً إياها بتعليقات تروج عبرها الجماعة موقفها.

ورداً على ما أوردته الصحيفة بشأن "العدل والإحسان", نفى مصدر مسؤول من داخل الجماعة هذه الاتهامات جملة وتفصيلا, معتبراً أنه لا صحة لها مطلقاً.

ووصفها بالحملة التي "تهدف أساساً إلى التشويش على الجماعة وأعضائها حتى يتم تشويه صورتها النقية في أعين الشعب المغربي".

ورأى مراقبون أن إثارة هذه الاتهامات في حق "العدل والإحسان" أحد أكبر التنظيمات الإسلامية في المغرب, يأتي في سياق اتهامات مُبطنة, وجَّهها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران, تصريحاً وتلميحاً, قبل أيام قليلة إلى الجماعة بكونها تقف وراء تصاعد الاحتجاجات وشراستها في بعض المدن مثل تازة وبني ملال.

وأضافوا أن هذا الأمر الذي جعل الجماعة ترد واصفةً اتهامات الرجل بأنها مجرد صدى لأوامر من جهات دفعته لقول ذلك, بعد أن كان قد أعلن, في وقت سابق, عن رغبته في فتح باب الحوار مع الجماعة مباشرة بعد تنصيبه رئيساً للحكومة.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018