Recherche

بنكيران يمثل الملك في أشغال المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس بالدوحة

2012/02/26 - 16:35 - سياسة

يمثل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، الملك محمد السادس في أشغال المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس بالدوحة، الذي إنطلق الأحد 26 فبراير بالعاصمة القطرية.

ويضم الوفد المغربي إلى جانب بنكيران، إدريس الأزمي الإدريسي الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية, وعبد الرحيم الشيخي عضو ديوان رئيس الحكومة.

ويروم هذا المؤتمر الدولي, الذي يدوم يومين بمشاركة أكثر من 350 شخصية عربية ودولية يمثلون نحو 70 دولة, بالإضافة إلى خبراء وباحثين ومؤرخين وقانونيين عرب وأجانب ينتمون لكافة الأديان السماوية, وضع مدينة القدس في صلب الاهتمام الإقليمي والدولي جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي تتعرض لها. ويبحث هذا اللقاء, التحولات الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية, خصوصا دول ال

مواجهة مع إسرائيل (مصر وسورية) وقضية القدس والانتهاكات الإسرائيلية التي تتعرض لها, فضلا عن الحقائق التاريخية والجوانب القانونية حول مدينة القدس, ودور المجتمع المدني في الدفاع عن هذه المدينة وحمايتها.

وقال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية, إن "عروبة القدس باتت في خطر داهم" , داعيا المجتمع الدولي إلى "التحرك السريع من أجل وقف تهويد القدس".

واقترح الشيخ حمد التوجه إلى مجلس الأمن بغرض "استصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل منذ احتلال عام 1967 في القدس العربية بقصد طمس معالمها الإسلامية والعربية".

ودعا في هذا السياق, القيادة الفلسطينية التي تبذل كل ج, هد م, مكن للحفاظ على عروبة القدس الشريف إلى "إنفاذ المصالحة وإعداد استراتيجية شاملة وموسعة للقطاعات الم, ختلفة والمشاريع التي تحتاجها المدينة", مؤكدا استعداد بلاده للم, شاركة بكل إمكاناتها ليس فقط في سبيل إنجاز هذه الاستراتيجية, بل أيضا, في وضعها موضع التنفيذ.

من جانبه أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "تأييده" لاقتراح أمير قطر القاضي بالتوجه إلى مجلس الأمن لطرق أبوابه للتجاوب مع مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة, مبرزا أن هذا اللقاء الدولي ينعقد في "ظل مرحلة دقيقة جدا واستثنائية تتعلق بعاصمة فلسطين وقلبها النابض وما تواجهه من تحديات وأخطار محدقة".

وأكد أن "تقديم إجابات شافية على التحديات الماثلة أمامنا هي مسؤولية كبيرة, تفرض على كل الحريصين على القدس اعتماد السياسات وتوفير الإمكانات لضمان النجاح في الحفاظ على طابعها العربي الإسلامي والمسيحي,لأنها مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم, وهي أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين, وهي مدينة المسجد الأقصى المبارك, ومسجد قبة الصخرة المشرفة, ومدينة كنيسة القيامة ودرب الآلام, والمدينة التي يجب أن تكون رمزا للسلام".

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن متابعة وقائع ما شهدته وتشهده مدينة القدس خلال السنوات القليلة الماضية واليوم من ممارسات الاحتلال, تقود إلى استنتاج واحد هو أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي "تسرع وبشكل غير مسبوق وباستخدام أبشع وأخطر الوسائل, في تنفيذ خطط لمحو وإزالة الطابع العربي الإسلامي والمسيحي للقدس الشرقية, سعيا لتهويدها وتكريسها عاصمة لدولة الاحتلال, وذلك خلافا لقرارات مجلس الأمن الدولى والتي يفوق عددها 15 قرارا ".

وشدد على أن ما تنفذه سلطات الاحتلال هو "تطهير عرقي بكل ما يعنيه ذلك ضد المواطنين الفلسطينيين, لجعلهم في أحسن الحالات أقلية في مدينتهم لهم صفة المقيم فقط, مقابل تعزيز الوجود اليهودي ببناء المزيد من المستوطنات".

وفي هذا الصدد, دعا محمود عباس إلى ضرورة "تنفيذ كافة الخطط والمشاريع التى تهدف إلى إنقاذ القدس في مجالات الصحة والتعليم والسكن والبنى التحتية والثقافة والأماكن الدينية والتجارة والاقتصاد وغيرها".

وسيناقش المشاركون في هذا المؤتمر, وضع مدينة القدس من خلال أربعة محاور أساسية تغطي كافة جوانب القضية وهي: القدس والقانون الدولي, القدس والتاريخ, والقدس والاستيطان (الانتهاكات الإسرائيلية), والقدس ومنظمات المجتمع الدولي.

ويروم مؤتمر الدوحة إقرار حزمة من خطط التنمية للقطاعات المختلفة لتعزيز صمود المقدسيين, والتأكيد على دعم الدور المركزي لمدينة القدس ثقافيا, وسياسيا, واقتصاديا, من أجل تجاوز الاختلالات التي يعرفها الاقتصاد المقدسي والفلسطيني.

كما سيسلط المؤتمرون الضوء على تنفيذ توصيات اجتماع القمة العربية في سرت الليبية, والقاضية بصرف نحو 500 مليون دولار لتمكين سكان مدينة القدس من الصمود والثبات للحفاظ على هويتهم العربية والإسلامية والمسيحية.

Assdae.com

Assdae.com - 2018