Recherche

المغرب البلد العربي الوحيد المشارك في المعرض الدولي للكتاب بالشيلي

2012/02/26 - 18:41 - فن و ثقافة

شاركت المملكة المغربية من جديد في الدورة السابعة و العشرين للمعرض الدولي للكتاب و القراءة بمدينة لاسيرينا التي افتتحت في ثالث شهر فبراير لتختتم في التاسع عشر منه بمشاركة العديد من دور النشرالشيلية و اللاتينية و فعاليات ينتمي معظمها لمجالات الأدب و الفنون.

و كان الرواق المغربي الذي أقامه مركز محمد السادس بتنسيق مع سفارة المملكة المغربية لافتا للزوار لما احتواه من معروضات متميزة سواء الكتب و ضمنها المطبوعات الجديدة او الكتب الخاصة بمكتبة المركز والتي كانت تحفز الزائرين إلى الاقتراب منها و تصفحها لما تزخر به من موضوعات جاذبة مثل كتب الطبخ المغربي، علوم المعمار، السياحة، القرآن، المجلات النسائية، بالإضافة الى البطاقات البريدية لما تتضمنه من صور جذابة عن المغرب.

كما ان الرواق شكل فرصة للزوار لطرح العديد من الاسئلة، استفادوا من خلالها بمعلومات سواء المتعلقة بمعلمة مسجد محمد السادس بمدينة كوكيمبو أوالخاصة بالمغرب و ثقافته و حياته السياسية في مجرى التحولات التي شهدها مؤخرا على ضوء الاصلاحات الدستورية و السياسية، كما تلقى المنشغلون منهم بالنزاع حول الصحراء المغربية إضاءات حول طبيعة هذا النزاع المفتعل ورؤية المغرب السياسية لحله في إطار يضمن للشعب المغربي حقوقه التاريخية على أرااضيه الوطنية.

و في إطار الأنشطة الثقافية لمركز محمد السادس داخل المعرض الدولي للكتاب، قدم السيد باتريسيو غونزاليث منسق اعمال المركز ورقة عرف خلالها بإصدارات و مطبوعات المركز المتميزة من حيث الكم إذ بلغ عددها حوالي 18 كتابا ضمنها خمسة صادرة خلال عام 2011، و كذلك من حيث النوع نظرا لتعدد موضوعاتها الأدبية و السياسية و الفكرية.

و في ختام مداخلة السيد غونزالث، فتح المجال لقراءة مزدوجة، إسبانية عربية، لمختارات شعرية من كتاب "أنطولوجيا الشعر النسائي المغربي" للكاتب الإسباني أنطونيو رييس رويث صفق لها الحضور الكريم بحرارة حيث عبر أثناء دعوته لتناول الشاي المغربي و الحلويات عن إعجابه بالكتابة الشعرية النسائية المغربية متمنيا تكرار مثل هذا النوع من الأنشطة مستقبلا.

و قبل ختام المعرض نظم المركز حفلا موسيقيا نوعيا قدمت فيه أكاديمية "هاتور" للرقص بلاسيرينا تشكيلات من الرقص العربي و المغربي و سط حضور كبير سنحت له الفرصة للاستمتاع بفرجة مسكونة بإيقاعات موسيقية عربية و مغربية تنضبط لإيقاعاتها حركات راقصات شيليات يجتهدن لدمج ثقافة الرقص و الموسيقى العربيين في محيطهن الشيلي.

و منذ فترة و الرأي العام الثقافي بالشيلي يراقب باعتزاز حضور المغرب ثقافيا في العديد من الأنشطة الثقافية سواء تلك التي ينظمها مركز محمد السادس لحوار الحضارات بتنسيق مع السفارة المغربية أو الأنشطة المنظمة من قبل وزارة الثقافة الشيلية و منها المعارض الدولية للكتاب التي يحضر فيها المغرب بقوة من خلال رواقه الحاضن لمكونات و تعدد ثقافته التي غالبا ما تستقبل باعتزاز و فرح
من قبل الشيليين الذين يرون في المغرب البلد العربي الوحيد الذي يحضر ثقافيا بين ظهرانيهم.

المصدر: الشيلي - المصطفى روض

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018