Recherche

بنخضرة: الدراسات أكدت وجود نظم بترولية ملائمة لتراكم المواد الهيدروكربونية

2012/03/03 - 17:40 - إقتصاد

كشفت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن٬ أمينة بنخضرة٬ أن الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية والجيوكيميائية المنجزة في الأحواض الرسوبية بالمغرب أكدت وجود العديد من النظم البترولية الملائمة لتراكم المواد الهيدروكربونية (الزيت والغاز).

وأكدت بنخضرة٬ في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن العدد المحدود للآبار الممتدة على مساحة واسعة التي تم التنقيب فيها مكنت من الحصول على معلومات قيمة بشأن معايير النظام البترولي٬ مشيرة إلى أن المعطيات التي تم استخلاصها من هذه الآبار أبرزت وجود مؤشرات عن وجود الزيت والغاز والصخور غزيرة الإنتاج من صنف الهيدروكربورات وأظهرت قابلية استغلال هذه النظم.

وأشارت بنخضرة إلى أن الأحواض الرسوبية المغربية تتميز بتعدد وتنوع أماكن التنقيب عن البترول التي تم الكشف عنها من خلال حملات التنقيب التي نفذها المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن٬ مؤكدة٬ في هذا الصدد٬ أن أولى الاكتشافات الهامة تم إنجازها مؤخرا بالحوض البري للغرب والحوض البحري لطنجة – العرائش.

وأوضحت أن أول اكتشاف بالمقطع البحري طنجة – العرائش الذي يمثل امتدادا لحوض الغرب في البحر أكد وجود امتداد بحري لأماكن وجود البترول التي قامت باستكشافها الشركة الإيرلندية (سيركل أويل).

وذكرت بنخضرة أن شركة (سيركل أويل) أعلنت عن العديد من الاكتشافات التي تهم الغاز٬ بكميات متواضعة٬ في حوض الغرب حيث تجري حاليا عمليات الإنتاج٬ مشيرة إلى أن الشركة برمجت حملة جديدة للقيام بأعمال الحفر برسم سنة 2012.

وأكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن أن الاكتشاف البحري٬ الذي قامت به الشركة الإسبانية (ربسول إ بي إف)٬ بوصفها المشرفة على المشروع٬ يشكل بادرة طيبة ويفتح آفاق جديدة للاستكشاف في هذا الجزء البحري الواسع من شمال الأطلسي.

وقالت إن هذا الاكتشاف يمكن من تعزيز الترويج الرامي إلى استقطاب استثمارات جديدة وإبرام المزيد من الشراكات بغية تكثيف عمليات الاستكشاف في هذا الجزء البحري من الأطلسي.

وأشارت بنخضرة إلى أنه بالرجوع إلى المعايير الدولية في هذا المجال٬ يتضح أن الأحواض المغربية لم يتم بعد استكشافها بما فيه الكفاية٬ مؤكدة أن المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشركاءه٬ الذين يثقون في قيمة الطاقة النفطية بالأحواض الرسوبية المغربية٬ قرروا مواصلة بذل الجهود في عمليات الاستكشاف لتثمين أفضل لهذه الطاقة .

وأضافت أنه لزيادة فرض الاكتشاف التجاري وتأكيد وجود تراكم المواد الهيدركربونية٬ فإنه من اللازم إنجاز أقصى ما يمكن من عمليات الحفر٬ مؤكدة عزم المكتب تعزيز الدينامية الجديدة للاستكشاف النفطي من خلال اجتذاب الاستثمارات الدولية وزيادة تكثيف أشغال التنقيب٬ بالتعاون مع الشركاء٬ بالمملكة.

ومن جهة أخرى٬ أكدت بنخضرة أن المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن٬ الذي يعي الأهمية التي يكتسيها الجانب السوسيواقتصادي لاستخدام الغاز٬ أخذ بعين الاعتبار٬ في مخططه للتنمية 2012-2016٬ تعزيز الترويج لهذه المناطق الواعدة لدى الصناعة البترولية الدولية.

وقالت إنه في إطار إنتاج الغاز غير التقليدي (شال غاز) في بعض بلدان (من قبيل الولايات المتحدة)٬ قام المكتب بحملات ترويجية استباقية مكنت من اجتذاب بعض الشركات الدولية التي تتوفر على خبرة في استكشاف هذا النوع من الحقول٬ مشيرة إلى أنه شرع في أشغال التنقيب الأولية في بعض الأحواض المحتملة.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018