Recherche

معاناة مغربي عاقل في مستشفى المجانين ببرشلونة

2011/05/05 - 8:25 - الإسلام

لم تجد عائلة عبد القادر الصابي حلا سوى اللجوء إلى طلب تدخل الملك محمد السادس لوقف مسلسل تعذيب إبنها في مستشفى الأمراض العقلية ببرشلونة على يد عناصر أمنية وفرقة خاصة تابعة للمستشفى.

وبدأت تفاصيل القضية سنة 1999، عندما رفع العامل المغربي عبد القادر الصابي دعوى قضائية ضد مشغله الإسباني الذي طرده من العمل دون دفع مستحقاته، فبدأت عناصر من الشرطة المحلية بمنطقة كتالونية توجد شمال شرق إسبانيا، بملاحقة عبد القادر.

وحسب ما أورده موقع أندلس بريس، مما جاء على لسان أخت الضحية فقد لجأت الشرطة لإيداعه في مستشفى الأمراض العقلية كلما أرادت ذلك، بعد سنوات من "الاعتقال التعسفي و المطاردة غير القانونية ليل نهار"، حيث يتم حقنه بأدوية مهلوسة وحقن تشل حركاته ثم يخلى سبيله دون تفسير.

ويصرح كل أفراد أسرته وأصدقاءه أن عبد القادر لم يشكو قط من مرض نفسي بل يتمتع بكامل قواه العقلية، وحاولوا جاهدا رفع دعوى قضائية ضد الجهات المعنية لوقف مسلسل التعذيب الذي يتعرض له عبد القادر لكن دون جدوى، وحتى المسؤولين المغاربة لم يبدوا أي رد فعل ما عدى بعد الوعود التي قطعوها لعائلة الضحية.

وتستغرب العائلة وكل أصدقاء عبد القادر من تصرفات الشرطة المحلية تجاهه حيث يتناوب فرقا من الشرطة الإسبانية على مراقبته حالياً بمستشفى "سان جوان دي ديوس" بمنطقة سامبوي، حيث وضع قسراً، فيما تستمر أطر مشرفة بالمستشفى في حقنه بمواد مخدرة تشل حركاته وتؤثر على صحته بشكل مهول.

ويذكر أن عبد القادر الصابي مواطن مغربي هاجر منذ سنة 1989 للديار الإسبانية وهو المعيل لعائلته، ولم يكن يظن يوماً أن مصيره سيكون محتجزاً بمستشفى المجانين لا لشيء سوى أنه طلب حقه، وهو الآن يعيش مأساة حقيقية، كما وقفت إحدى الجمعيات الحقوقية على حقائق خطيرة يعانيها عبد القادر في ظل تجاهل الديبلوماسيين المغاربة قضيته وتكتم الجهات المسؤولة بإسبانيا عن ما يقع.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018