Recherche

خبير: قطاع الاتصالات في المغرب شهد ” تطور كبير” في السنوات الأخيرة

2012/03/17 - 8:55 - إقتصاد

كشف الخبير المغربي في قطاع الاتصالات ناصر عياد٬ أن قطاع الاتصالات في المغرب الذي بات يحتل ” موقعا متميزا” على الصعيد العربي شهد ” تطورا كبيرا” في السنوات الأخيرة٬ بالنظر إلى حجم الاستثمارات المرصودة لتحديثه وعصرنته.

ورأى عياد، الذي يتولى الإدارة الإقليمية لشركة اتصالات صينية في الإمارات٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن قطاع الاتصالات في المملكة شهد ” قفزة نوعية “٬ في أقل من عشر سنوات٬ وذلك بعد سياسة التحرير التي عرفها القطاع٬ بعد خوصصة الفاعل التاريخي في القطاع (اتصالات المغرب)٬ ومنح العديد من الرخص في مجال الهاتف المحمول والثابت وفي مجال الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية لشركات وطنية ودولية.

وأشار إلى أن دخول عدد من الشركات الرائدة عالميا مجال المنافسة في سوق الاتصالات في المغرب٬ “أسهم بشكل كبير في خفض أسعار الوحدات الهاتفية وزاد من وتيرة جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين”.

وسجل الخبير المغربي أن تعزيز البنيات التحتية ذات الصلة بقطاع الاتصال وزيادة شبكات الخطوط في مختلف مناطق المملكة٬ له انعكاسات إيجابية سواء على مستوى جلب الاستثمارات الأجنبية أو على صعيد تطوير الخدمات المقدمة لفائدة المستهلك المغربي.

واعتبر عياد٬ أن الخبرات المغربية العاملة في هذا القطاع الواعد والتي تشتغل في كبريات شركات الاتصالات العالمية٬ “تحظى باحترام كبير ومتزايد نظير كفاءتها وتكوينها العال”.

وأشار في هذا السياق٬ إلى أنه يتعين على الجهاز الوصي على القطاع في المغرب٬ “الانفتاح على الشركات العالمية الرائدة في مجال تصنيع الهواتف الذكية والراغبة في الاستثمار في هذا المجال على الصعيد الوطني أولا من أجل إتاحة الفرصة للمستهلك المغربي لاستخدام أحدث التقنيات الجديدة في نظام التواصل الرقمي وثانيا من اجل خفض الأسعار وجعله في متناول كافة الشرائح الاجتماعية”.

وعلى صعيد متصل٬ اعتبر خبير الاتصالات المغربي٬ أن طرح أجهزة الجيل الرابع من الهواتف الذكية في السوق سيحدث “تحولا جذريا في قطاع الاتصالات في الدول العربية”.

وأوضح عياد أن أجهزة الجيل الثالث ستشهد في المقابل “اندثاراً تدريجياً” خلال سنوات قليلة٬ مما سيفتح الباب أمام استخدام أجهزة الجيل الرابع٬ التي ستصبح متاحة وفي المتناول نظير انخفاض أسعارها٬ مؤكدا أن استخدام هذا الصنف من الهواتف الذكية سيحدث “طفرة نوعية” في مجال التواصل الرقمي في البلدان العربية بالنظر إلى الميزات التي يتيحها استعمال هذا الجيل الجديد بالنسبة للمستهلك. وأضاف أن استخدام هذا الصنف من الهواتف الجديدة ” سيرفع بشكل كبير نسبة الولوج إلى خدمات الانترنيت في البلدان العربية٬ والتي ستصبح متاحة بشكل كافي وستسهل عملية تنزيل البيانات بسرعة قياسية٬ إضافة إلى الخدمات الأخرى ذات الصلة بمجالات الترفيه والولوج إلى المواقع المتنوعة”.

ورأى الخبير المغربي أن الجيل الرابع من الهواتف الذكية سيتيح للمستهلك درجة عالية من الجودة في الخدمات المصاحبة٬ وهي استخدامات الأنترنت لكونها ستوفر سرعات عالية للغاية تتجاوز 100 ميغابايت/ في الثانية في ما يتعلق بتنزيل البيانات ومشاهدة الأفلام ذات الوضوح العالي ومقاطع الفيديو والخرائط والألعاب الإلكترونية عبر الشبكة٬ واستخدام جميع التطبيقات التي تتطلب سرعات عالية.

وأبرز عياد أن الشركات العالمية خصصت نحو 8ر7 مليار دولار لتطوير أجهزة الجيل الرابع خلال العام الجاري٬ وسترتفع هذه الاستثمارات تدريجيا إلى 24 مليار دولار سنة 2013 مما سيؤدي إلى توافر هذا النوع من أجهزة الهواتف وانتشارها على نطاق واسع وحدوث انخفاض في أسعارها في المستقبل القريب.

Assdae.com

Assdae.com - 2018