Recherche

الذكرى الثامنة لأحداث 16 ماي 2003 الإرهابية

2011/05/16 - 19:28 - سياسة

ثمان سنوات مرت على الأحداث المأساوية التي استهدفت الدارالبيضاء يوم 16 ماي 2003، ثمان سنوات ولم يتجرع بعد المغرب مرارة العمل الإرهابي الذي أودى بحياة 45 شخصاً من بينهم 12 انتحاري، والعشرات من الجرحى، 5 عمليات انتحارية ضربت القلب النابض للاقتصاد المغربي ووضعت المملكة تحت الصدمة.

في يوم 16 ماي 2003، كان المغرب على موعد مع الموت، حيث قرر 14 انتحارياً ينحدرون من حي سيدي مومن القيام بعمليات انتحارية استهدفت فندق فرح ومطعم دار إسبانيا، ومطعم إيطالي ومركز اجتماعي يهودي الذي كان مقفلاً في هذا اليوم، ودائرة الرابطة الإسرائيلية ومقبرة يهودية قديمة، بينما فجر انتحاري نفسه أمام قنصلية بلجيكا وتسبب في مقتل شرطيين.

ويذكر أن شخصين اثنين من الانتحاريين الأربعة عشر، يبلغان على التوالي 20 و25 سنة، بدلا رأيهما في تفجير نفسيهما في آخر لحظة وقاما يالتخلص من المتفجرات، فيما نفذ الآخرون مخططهم القاتل الذي أودى بحياة 45 شخصاً من بينهم ثلاث فرنسيين وإسبانيين اثنين وخلف مائة جرحى.

16 ماي 2003 جرح لم يندمل بعد، وما زاد من ألمه الحدث الأخير الذي ضرب قطب السياحة المغربية يوم 28 أبريل، وأوقع ب17 ضحية و20 جريحاً، فأعاد ذكرى 16 ماي المؤلمة في أذهان المغاربة.

وفي ذكرى الثامنة للأحداث الإرهابية التي شهدتها الدار البيضاء يوم 16 ماي 2003، عرف المغرب عدة وقفات احتجاجية يوم الأحد 15 ماي 2011 للتنديد بالإرهاب والنداء بالسلام والترحم على أرواح ضحايا 16 ماي 2003.

Assdae.com

Assdae.com - 2018