Recherche

دراسة: العدوان الإسرائيلي على غزة سبب التشوهات الخلقية للمواليد الجدد

2012/05/10 - 10:38 - أصداء العرب

كشفت دراسة فلسطينية إيطالية النقاب عن أن 27 في المائة من الآباء والأمهات الذين تعرضوا للفسفور الأبيض أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة الذي أطلق عليه "عملية الرصاص المصبوب" أنجبوا مواليد يحملون تشوهات خلقية مختلفة.

وأكد البحث الذي نشرت نتائجه "المجلة الدولية لأبحاث البيئة والصحة العامة" الأربعاء أن التشوهات الخلقية التي أصابت عددا من أطفال غزة "حديثي الولادة" ناتجة عن استخدام قوات الاحتلال للفسفور الأبيض إبان العدوان الذي أطلق عليه "عملية الرصاص المصبوب" أواخر عام 2008.

واعتمدت الدراسة على فحص الأجنة الذين ولدوا في مستشفى دار الشفاء بغزة حيث يولد 28 في المائة من مجموع مواليد قطاع غزة وأكدت أن القطاع كان يعتبر واحدا من أقل المناطق في العالم التي تحدث فيها تشوهات خلقية للمواليد بمعدل 14 مولودا لكل 1000 مشيرة إلى أنه كان أقل من الدول الصناعية المتقدمة مثل الولايات المتحدة التي فيها النسبة 30 مولودا لكل 1000 وأوروبا 23 مولودا لكل 1000.

وأفاد أحد أعضاء فريق البحث الذي أعد الدراسة "إن نسبة المواليد المشوهة في القطاع كانت محدودة جدا رغم كل المشكلات الاقتصادية والسياسية التي يعاني منها القطاع لكن بعد الحرب أصبحت التشوهات أكثر من المستوى المطلوب عالميا".

وأشار المصدر إلى أن "ليس كل المواليد المشوهين تعرضت أمهاتهم مباشرة لمادة الفسفور الأبيض بل إن هناك حالة قد أنجبت جنينا مشوها لمجرد أنها كانت تزور أهلها في المنطقة التي تعرضت لتلك المادة المحظورة" وأن ما حدث لتلك المرأة يدق ناقوس الخطر" مطالبا العالم بإنقاذ غزة ومواليدها من "هذا الخطر المحدق".

وكان قطاع غزة المحاصر من طرف الإحتلال الإسرائيلي مسرحا لعدوان إسرائيلي همجي /ديسمبر 2008 -يناير 2009/ أسفر عن استشهاد واصابة قرابة 7 آلاف مواطن فلسطيني من بينهم نساء وأطفال في ظرف 22 يوما فضلا عن تدمير العديد من المنازل والمباني العامة.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018