Recherche

العمراني: المغرب ملتزم بمواصلة تعاونه مع الأمين العام للأمم المتحدة و "المينورسو"

2012/05/22 - 10:46 - سياسة

أكد يوسف العمراني الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون٬ الإثنين 21 ماي٬ أن المغرب ملتزم بمواصلة تعاونه مع الأمين العام للأمم المتحدة ومع بعثة (المينورسو)، موضحا أن المغرب "سيستمر في الانخراط بجدية وبحسن نية في المساعي والجهود الأممية من أجل تجاوز المأزق ووضع حد للوضع الراهن على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي وفي احترام تام لسيادة المملكة ووحدتها الترابية".

وأوضح العمراني٬ في رده على سؤال محوري بمجلس النواب حول مستجدات القضية الوطنية بعد سحب المغرب ثقة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالصحراء ٬ كريستوفر روس٬ أن المغرب سيعمل على تفعيل القرار رقم 2044 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي جاء في عمومه منصفا للمغرب ومخيبا لآمال الخصوم خاصة وأنه "نوه من جديد بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي٬ ولم يتطرق لعملية الاستفتاء التي تتمسك بها الأطراف الأخرى٬ والدعوة بدلا من ذلك إلى إيجاد حل سياسي٬ واستمر في التأكيد على أن الحل السياسي هو المدخل الحقيقي لإنهاء النزاع٬ ولم يستجب أيضا لمطالب الخصوم التي كانت تدفع في اتجاه توسيع مهمة المينورسو"، مضيفا أن القرار "طلب٬ للسنة الثانية على التوالي٬ من المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين مواصلة نظرها في عملية تسجيل اللاجئين في مخيمات تندوف٬ جنوب شرق الجزائر٬ وأشاد بتفاعل المغرب الإيجابي في مجال حقوق الإنسان وبفتح مكتبين محليين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في كل من العيون والداخلة".

وذكر بأن قضية الصحراء المغربية "قضية سيادة وطنية ووحدة ترابية٬ فبقدر ما انخرط المغرب بكل جدية وبحسن نية في الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي٬ بقدر ما هو متمسك بالدفاع عن مغربية صحرائه اقتناعا منه بحقوقه المشروعة وسيادته على أقاليمه الجنوبية"،قائلا "إن الدبلوماسية المغربية تعاملت٬ على الدوام وليس اليوم فقط ٬ ومعها كل القوى الحية٬ بحزم ضد كل من حاول المس بمصالح المملكة متصدية بكل قوة للانزلاقات والتجاوزات مهما كانت الأطراف التي تقف وراءها٬ وهو الشيء الذي جرى مؤخرا بخصوص التصريحات المنسوبة للأمين العام لجامعة الدول العربية".

وشدد العمراني ٬ من جهة أخرى٬ أن القضية الوطنية تمر اليوم بمرحلة هامة تطلبت إجراء تقييم شامل لتطورات هذا الملف على المستوى الأممي أبان عن وجود بعض الانزلاقات غير المقبولة في التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة "الذي تضمن بعض العبارات المستفزة وقام بوصف غير متوازن للوقائع والتطورات وذلك رغبة في تحريف مهمة المينورسو وتسييس أنشطتها"، مضيفا " أن تقييم تطورات هذا الملف٬ كشف عن انسداد في الأفق السياسي بعدما أصبحت اللقاءات والاجتماعات تتوالى وتتشابه دون إحراز أدنى تقدم في غياب لرؤية واضحة والإصرار على تجاهل القضايا الجوهرية وإغراق المسار في مواضيع هامشية بعيدا عن المحددات والضوابط التي أقرتها قرارات مجلس الأمن".

وأشار إلى أن المبعوث الشخصي ابتعد عن منطق الحياد والموضوعية الواجبة على كل وسيط أممي بالرغم من التنبيهات والتحذيرات التي وجهها له المغرب منذ شهور حيث فضل الاستمرار في تصرفاته ومبادراته المرفوضة والمتناقضة مع المهمة الموكولة إليه من طرف الأمين العام الأممي.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018