Recherche

عبد السلام أحيزون رئيس جامعة ألعاب القوى يعد بفتح تحقيق شامل في فضائح المنشطات

2012/08/13 - 23:36 - رياضة

عبر كمال لحلو، رئيس الوفد المغربي إلى أولمبياد لندن، التي اختتمت مساء الأحد 12 غشت، عن أسفه لقضية منشطات العدائين المغاربة واصفا الحدث بـ”المشين”.

واسترسل نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية قائلا: “لقد خذلنا جميعا بسبب حالات تعاطي المنشطات المتعلقة بكل من السلسلولي ولعلو والكومري. هذه القضية أثرت نفسيا على جميع أعضاء الوفد المغربي”.

وأشار في هذا الصدد، إلى أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، وعد بفتح تحقيق شامل عقب انتهاء الدورة الأولمبية حتى يتسنى “معاقبة المخطئين وطرد هذه اللعنة التي حلت بألعاب القوى المغربية”.

وبعد أن عبر لحلو عن أسفه قال: “لدينا مؤهلات كبيرة في بعض الرياضات، ولكن ممثلينا افتقدوا إلى الروح القتالية التي يمكنها إيصالهم إلى القمة”، مؤكدا أن غياب الاستعداد النفسي كان السبب الرئيسي في هذا الإخفاق بالنسبة للكثيرين”.

وأضاف لحلو، الذي يرأس كذلك لجنة برنامج رياضة المستوى العالي، أن “هذا البرنامج هو في تجربته الأولى وبالتالي لا يمكن أن يؤدي إلى تحقيق نتائج استثنائية في سنواته الأولى. يجب أن نمنحه الوقت الكافي ليبلغ درجة النضج”.

وقال إن “هذه مسؤولية مشتركة”، مشددا على ضرورة إجراء تعديلات على مستوى الحكامة داخل الجامعات الملكية، في إطار القانون الجديد لرياضة المستوى العالي.

من جهة أخرى، أبرز المسؤول المغربي أنه “بات يتحتم على بعض الجامعات التي يعول عليها في إحراز ميداليات، كالملاكمة والجيدو والتايكوندو، الالتزام ببنود العقد الذي وقعت عليها مع الوزارة الوصية خصوصا أنه تم توفير جميع الإمكانات التي تسمح لها بتحقيق نتائج جيدة، بما في ذلك إمكانية الاستعانة بمدربين أجانب من مستوى عالمي”.

وكعادتها أنقذت ألعاب القوى مشوار الرياضة المغربية في هذا المحفل الكوني بانتزاعها، وعلى غير عادتها، ميدالية برونزية وحيدة بفضل العداء الواعد عبد العاطي إكيدير في سباق 1500م .

وأضاف نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية قائلا: “الأكيد أن دورة لندن 2012 اختتمت، ودورة ريو دي جانيرو تلوح في الأفق، وبات من الضروري إعادة ترتيب الأوراق والوقوف على مكامن الخلل والعمل منذ الآن تحسبا لدورة 2016 “، معبرا عن أمله في أن يتمكن قانون الرياضة الجديد من إيجاد صيغ جديدة وفعالة حتى تتمكن الرياضة الوطنية من بلوغ مستواها المعهود.

وختم لحلو قوله بأن “الجامعات لم يعد بإمكانها تسيير نفسها بنفسها، يجب وضع مراقبة أكثر فعالية ومتابعة ودعم من لدن وزارة الشباب والرياضة وانخراط أوسع للجنة إعداد رياضيي الصفوة”.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018