Recherche

مصطفى سلمة يفضح من جديد قيادة البوليساريو وأساليبها لإحكام السيطرة على تندوف

2012/09/20 - 17:00 - سياسة

أكد المناضل الصحراوي مصطفى سلمة ولد سيدي مولود أن أقلية في قيادة " البوليساريو" دأبت على فرض إرادتها على الجميع في مخيمات تندوف بالجزائر لكي تطيل بقاءها لأنها تملك القرار والإمكانيات وكل من يخالف أوامرها لن يفلت من العقاب.

وأوضح مصطفى سلمة، في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الثانية لاعتقاله (21 شتنبر 2010 ) وإبعاده من طرف "البوليساريو"، أن هذه الأقلية تعمل بشتى الوسائل منذ نشأتها، من أجل إنجاح مشروعها، المتمثل في "تفريغ المخيمات من قواها الحية".

وقال إنه يتم إبعاد الشباب، بعد إكمال مرحلة الدراسة الابتدائية في المخيمات، الى المدن الداخلية في الجزائر أو ليبيا أو كوبا بذريعة استكمال الدراسة، موضحا أنه عند تخرجهم أو انقطاعهم عن الدراسة لسبب من الأسباب، يكون عليهم الانخراط في المليشيات المتواجدة بعيدا عن مخيمات تندوف بمسافات تتراوح ما بين 200 كلم و1000 كلم، أو الهجرة بحثا عن عمل في الدول المجاورة.

وأضاف أن من الأساليب التي دأب "البوليساريو" على اللجوء إليها هي " الحبس والإخفاء القسري وإعلان حالة الطوارئ وتهييج عواطف الصحراويين ضد بعضهم البعض حتى يطيل بقاءه".

وأكد أن كل من يرفض سلوك قيادة " البوليساريو" لا ينجو من العقاب، الذي " تطور من عقاب جسدي في فترة السبعينيات والثمانينيات إلى عقاب نفسي يعتمد على الحرمان من الحصول على الوثائق ومن التوظيف وبالتالي حرمانه من جميع الإعانات التي يعيش عليها سكان المخيمات".

وتساءل مصطفى سلمة كيف سيحصل التغيير في مكان ليس فيه شباب ولا طبقة عاملة، وهي الفئات التي تقود التغيير في كل الحركات، وكيف ل"البوليساريو"، أن تدعي أن المغرب يسعى الى فرض إرادته على الصحراويين بالقوة، في الوقت الذي لا تسمح فيه قيادتها لسكان المخيمات بممارسة أبسط حقوقهم.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018