Recherche

الملك بدشن ترامواي الدار البيضاء ويقوم برحلة على متنه رفقة الوزير الأول الفرنسي

2012/12/13 - 10:14 - سياسة

أشرف الملك محمد السادس الأربعاء 12 دجنبر، على تدشين الخط الأول لترامواي الدار البيضاء، هذا المشروع المهيكل الذي يعكس الإرادة الراسخة للعاهل المغربي للرقي بالعاصمة الاقتصادية للمملكة الى مصاف المدن العالمية الكبرى.

الخط الأول من الترامواي, الذي يعد أحد المكونات الرئيسية لبرنامج التنمية الحضرية للدار البيضاء , والذي هو ثمرة شراكة مغربية - فرنسية , سيساهم في حل إشكالية النقل بالمدينة , وضمان نوع من التكامل مع شبكات الحافلات وسيارات الأجرة, علاوة على الحفاظ على البيئة من خلال تقليص التلوث ومصادر الضوضاء, ومواكبة النمو الاقتصادي الذي تشهده الجهة ككل عبر خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

ويربط الخط الجديد , الذي يعبر المدينة من الشرق الى الغرب على مسافة 31 كلم , الأحياء الرئيسية للمدينة ( شوارع محمد زفزاف , وعقبة , وتاشفين والشهداء, وعلي يعتة , ومحمد الخامس, والحسن الثاني, وعبد المؤمن ومكة, وبانوراميك, والعمالات , وأنوال, وعمر الخيام, وعبد الرحمن). ويشتمل على 48 محطة.

ولم يكن اختيار مسار ترامواي الدار البيضاء اختيارا اعتباطيا , بل إنه يندرج ضمن "مسلك استراتيجي" يربط الأحياء المجاورة بوسط المدينة. وسيساهم هذا المسار "ثنائي التفرع" في ربط أفضل للمجال , وإنعاش قلب مدينة الدار البيضاء ومناطق الرواج التجاري, وتسهيل الترابط مع وسائل النقل الحضرية الأخرى وتحسين إطار حياة الساكنة من خلال ضخ أنشطة جديدة في الأحياء المجاورة.

عدد عربات ترامواي الدار البيضاء, التي يصل طولها الى 65 مترا, يبلغ 37 عربة , هي آخر ما أنتجته الشركة الفرنسية "ألسطوم" . وتتوفر العربات على نظام للتكييف ودرج منخفض يسهل ولوج الأشخاص محدودي القدرة على التنقل.

ويشكل هذا النمط من النقل الإيكولوجي , والذي بلغت استثماراته 9ر5 مليار درهم, المرحلة الأولى من الشبكة الإجمالية للنقل النظيف وجزءا من مشروع شامل لتحسين التنقل بالمدينة .

وبموازاة مع إنجاز الخط الأول للترامواي , تم إحداث مركز للصيانة بحي سيدي مومن يروم القيام بعمليات الصيانة وتخزين المعدات والتجهيزات الثابتة.

أشغال المشروع واكبتها بالمقابل عملية إعادة التهيئة الحضرية لمساحة تقدر ب 90 هكتار تمتد على طول مسار الترامواي شملت زرع 2000 شجرة ونخلة وإعادة زرع 2000 شجرة أخرى , وتهيئة الأرصفة والطرق والممرات الأرضية والإشارات الضوئية وزرع حزام أخضر , وكذا تثمين بعض الأحياء ومباني وساحات ذات قيمة تراثية وثقافية وسياحية هامة وتقليص التلوث والضوضاء, وإحداث فضاءات خاصة بالراجلين , وهي كلها إجراءات وتدابير كفيلة بتمكين سكان الدار البيضاء من فضاء جذاب يوفر العيش المريح.

وبهذه المناسبة قام الملك محمد السادس, مرفوقا بالوزير الأول الفرنسي السيد جون مارك آيرو ورئيس الحكومة السيد عبد الاله ابن كيران , برحلة تدشينية ربطت بين ساحة الأمم المتحدة وساحة محمد الخامس .

Assdae.com

Assdae.com - 2018