Recherche

ترحيل فتاة مغربية بعد أن تم اختطافها واغتصابها من طرف مواطن إماراتي

2013/02/04 - 19:41 - الإسلام

تحولت قضية اختطاف فتاة مغربية واغتصابها من طرف مواطن إماراتي، إلى قضية ممارسة الجنس بالتراضي، فتم إقناع الفتاة المغربية بالزواج من مغتصبها لتفادي الترحيل إلى المغرب، لكنها ستفاجأ بعد عقد الزواج بصدور حكم يقضي بسنة سجنا غير نافذة وترحيلها إلى المغرب.

و ذكرت جريدة "الإتحاد الإشتراكي" أن الفتاة المغربية (27 سنة)، التي تشتغل لحساب إحدى شركات الطيران، كانت قد تعرفت على الشخص الذي تتهمه باغتصاها عن طريق إحدى سيدة مغربية متزوجة من إماراتي، واقترحت عليها فكرة الزواج. وبعد لقاء جمع الإثنين لمناقشة تفاصيل الزواج، غادرا في السيارة، وقادها المواطن الإماراتي (25 سنة)، الذي يشتغل في مصالح الإطفاء، إلى منطقة صحراوية.

ويقول المحامي إن موكلته المغربية فوجئت به يتجرد من كل ملابسه ويطلب منها ممارسة الجنس، لكنها رفضت فقام بتمزيق ملابسها واغتصابها، مما اضطرها للاتصال فورا بمصالح الإنقاذ. وبمجيء دوريات الشرطة لعين المكان، حاول الإماراتي، الذي كان حينها لا يزال عاريا تماما الهروب وألقى بالفتاة المغربية من السيارة، وانطلق بسرعة كبيرة، مما اضطر رجال الأمن للتوقف عن ملاحقتها، والاكتفاء بالفتاة.

يقول المحامي: «عثر رجال الأمن على موكلتي وهي تبكي، وكانت ملابسها ممزقة وتعاني من بعض الجروح. ونصحها ضباط الأمن بالزواج من المشتبه به لتفادي ترحيلها للمغرب. وهو المقترح الذي قبلته على مضض».

ولم تأخذ المحكمة بعين الاعتبار اتصال الفتاة المغربية بمصالح الإنقاذ للتبليغ عن تعرضها للاغتصاب، وهو الاتصال الذي دام لعشرة دقائق. وقال المحامي إن المحكمة كان بإمكانها الاستعانة بسجل المكالمات لدى قسم العمليات بشرطة دبي، لكنها لم تفعل.

وادعى الشخص الإماراتي بأنه اتفق مع الفتاة المغربية على ممارسة الجنس مقابل ثلاثة آلاف درهم إماراتي، وهو ما دحضه المحامي، الذي قال: «الفتاة تتقاضى عشرة آلاف درهم إماراتي شهريا.» وبالتالي فاحتمال لجوئها للجنس لكسب المال غير واردة.

وإلى جانب الحكم بسجن سجن نافذة في حق الشخصين، أضافت المحكمة غرامة ألف درهم على المواطن الإماراتي بدعوى السياقة المتهورة عندما فر من دورية الشرطية!

Assdae.com

Assdae.com - 2018