Recherche

الصحراء المغربية وسياسة فرق تسد

2013/05/15 - 1:20 - سياسة

ان موضوع الصحراء المغربية, من المواضيع المهمة في المنطقة العربية التي أبتليت بمخلفات الاستعمار البريطاني والفرنسي والاسباني والايطالي حيث اوجدوا في كل بقعة ينسحبوا منها مشكلة أو قضية ,تحت نظرية فرق تسد سيئة الصيت, ومنها قضية الصحراء المغربية.

تجريها الكاتبة والمترجمة زكية خيرهم القلقمي الشنقيطي مع الكاتب العراقي الدكتور علي حسون لعيبي

- أنت ككاتب عربي ، هل سمعت أو قرأت أو تفاعلت مع قضية تهم الشعب المغربي، اسمها قضية الصحراء المغربية.

نعم وقد ضمنتها أطروحتي في العلوم السياسية...الموسومة (قاعدة الحوار والتفاوض بدل القوة في العلاقات الدولية)ثم أنا توجهي قومي مع قصر الاعلام المغربي حول قضية الصحراء المغربية,لكن أنا أنظرلها أنها قضية داخلية تهم الشعب المغربي وحده والحوار الداخلي هوالأجدر في أيجاد حلول بعيدا عن الأجندات الخارجية التي تفسد كل شيء وأولها اللحمة الوطنية والحقوق المشروعة كل الشعوب في الكون تتوحد ألا نحن العرب نتمزق ونتقسم ويبدوا هناك مخطط بذلك ,اوربا مجموعات غير متجانسة لاتجمعها الا المصالح وتجاوزت دولها بعض من سيادتها وتجمعت في تكتل الاتحاد الاوربي الذي ساهم بشكل كبير في حرية التنقل الحر بين الأفراد والشركات وكانت ولاتزال مردوداته مثمرة. فما المانع الذي يحول دون وجود الصحراء المغربية متوحده مع المغرب، وهناك روابط ومصالح تاريخية عميقه تجعلها كذلك. أقصد أن الواقع يجعل وجودها حتمي في نهاية عام 2010 يكون قد مضى على المشكلة الصحراوية (الساقية الحمراء ووادي الذهب) أكثر من ربع قرن دون انفراج واضح لحلها بين المغرب وجبهة البوليساريو (Polisario) بل أن الأمر يتعقد يوماً بعد يوم رغم المفاوضات التي رعتها الأمم المتحدة وخاصة في عامي (2007 و2008) أو ما عرف بمفاوضات مانهست، حيث كانت الجولة الأولى في 18حزيران/يوليو 2007، والجولة الثانية في 10آب/2007، والجولة الثالثة في 7/كانون الثاني/يناير 2008، والجولة الرابعة 16 – 18 آذار/مارس 2008 ، وقد شارك وفدان من الجزائر وموريتانيا، لكن لحد الآن لم تتوصل إلى شيء يذكر والمفاوضات مستمرة. وسنطرح وجهات النظر في الصراع.. المغرب: تريد حكم ذاتي موسع للصحراء فقط. البوليساريو: تطلب الاستفتاء أولاً لتقرير حق المصير الاستقلال أو الانضمام إلى المغرب.

بناء على ذلك، كيف تنظر إلى قضية الصحراء المغربية؟

وموضوع الصحراء ظهر منذ أن سيطرت المغرب على الصحراء بعد الانسحاب الإسباني في عام 1970م ويعتبره إقليمان جنوبيان مغربيان، ورغم أن المغرب في عام 1991م ويعد الصراع مع البوليساريو وخاصة للفترة، (1976م – 1991م) وبواسطة الأمم المتحدة وافق على إجراء استفتاء إلا أن المغرب أخذ يتراجع عن إجراءه، وإن أقصى ما يستطيع تقديمه هو حكم ذاتي موسع في نطاق السيادة المغربية.

هل أنت مع انفصال الصحراء المغربية أم أنها جزء من الوطن المغربي يجب الحفاظ على وحدته واستمراريته وما هو الحل الأمثل لهذه القضية كما تراه ككاتب عربي؟

ويبدو أن مشروع «الجهوية الموسع» الذي طرحه العاهل المغربي في خطابه يوم الأحد 3/كانون الثاني 2010م لتطوير الدولة المغربية يستهدف، فيما يستهدفه تقرير الموقف المغربي في قبول فكرة الحكم الذاتي الموسّع للصحراويين ومن جهة أخرى ترفض جبهة البوليساريو مقترح فكرة الحكم الذاتي، وتصر على حق تقرير المصير عن طريق الاستفتاء الذي وافق عليه المغرب والبوليساريو عام 1991م برعاية الأمم المتحدة وتريد الجبهة أن يتضمن الاستفتاء خيارين إما الاستقلال أو الانضمام للمغرب. والمشكلة أن الطرفين وافقا على إجراء الاستفتاء منذ عام 1991م ولكنهما تراجعا عنه منذ عام 1994م، ورغم أن بعثة الأمم المتحدة (المينورسو) أوشكت في عام 1994م تحديد من يحق الاستفتاء أو التصويت. إلا أن المغرب يختلف مع البوليساريو على هوية من يحق لهم التصويت، ثم أن مشروع (الجهوية الموسع) الذي طرحه العاهل المغربي في خطابه عام 2010م رفضته جبهة البوليساريو وعلى الفور وعلى لسان أمينها العام الذي قال في خطاب له: «وأود في هذه المناسبة أن أؤكد أن الجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو والشعب الصحراوي غير معني إطلاقاً بما ورد في هذا الخطاب، فالصحراء الغربية ليست مغربية.
وعلاوة على ذلك فإن المشكلة تتعقد بوجود أطراف وقوى خارجية فضلاً على ترابطها بمسائل تتعلق بالموارد والثروات الطبيعية في الصحراء، ففرنسا والولايات المتحدة الأمريكية تميلان إلى جانب المغرب وتدعمان المقترح المغربي للحكم الذاتي، والجزائر ودول أفريقية وأمريكية – لاتينية تدعم موقف البوليساريو في إجراء الاستفتاء وحق تقرير المصير وعليه فإن الحوار المستمر الذي ترعاه الأمم المتحدة هو الحل الأنسب للتوصل إلى نتيجة مشرفة يرضي الطرفين بعيداً عن لغة السلاح والاقتتال، ويبدو أن الرابطة القومية بين المغرب والبوليساريو تعد عاملاً أساسياً في حل وتجاوز الخلافات

الدكتور علي حسون لعيبي العراق- بغداد-2013

Assdae.com

Assdae.com - 2018