Recherche

سوريا: تزايد الضغوط على الرئيس الأسد و قتلى جدد في حمص

2011/07/19 - 9:55 - أصداء العرب

ارتفعت الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد، بعد إغلاق السفارة القطرية في دمشق، وتأجج الانتقادات الخارجية التي وجهت للنظام البعثي على خلفية الاعتداء على سفارتي فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية.

وبعد قطع العلاقات الديبلوماسية القطرية السورية، أمس الإثنين، في سابقة هي الأولى من نوعها بين النظامين، وحسب مسؤولين في دمشق نقلت تصريحاتهم وكالة رويترز، فإن هذه العلاقة تدهورت بعد الهجوم على مقر السفارة القطرية من عناصر مسلحة موالية لنظام بشار الأسد.

ولعل إيران و شيئاً ما الصين و روسيا هي البلدان الوحيدة التي لازالت تؤيد النظام السوري، فيما فرض الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة قيوداً جديدة على مسؤولين بارزين في نظام الأسد، وعبرت مؤخراً وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن "الأسد ليس شخصاً لا يستغنى عنه"، فيما قال وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني أن "الموقف ما زال بالغ الخطورة. يجب على الرئيس الأسد إما أن يجري إصلاحات أو يتنحى".

من جهة أخرى تتواصل المظاهرات الداعية إلى إسقاط النظام في عدد من المدن السورية، فيما شهدت مدينة حمص، الاثنين، أولى النزاعات الدموية الطائفية منذ ما يزيد الأربعة أشهر، وسقط في هذه المواجهات عشرات القتلى، وقال نشطاء حقوقيون أن حوالي 30 شخصاً على الأقل قتلوا في الإشتباكات الأخيرة التي شهدتها نفس المدينة، حمص، بين الموالين للنظام و المعارضين.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018