Recherche

تونس تستولي على 15 مليون دولار لمستثمر مغربي

2011/09/03 - 18:58 - الإسلام

المستثمر المغربي الفهدي أحمد تعرض لعملية نصب واحتيال كبيرة من قبل جهات رسمية بتونس، بعد استلاءها على مبلغ 15 مليون دولار التي كان قد حولها إلى حساب البنك العربي الدولي التونسي في 19 أبريل 2011 من أجل البدء في مشروع لتكرير السكر في مدينة بنزرت التونسية.

فتعود أطوار هذه القضية عندما اتصل محامين تونسيين بالمستثمر المغربي الفهدي أحمد وابنه الفهدي محمد لاطلاعه على الفرص السانحة للاستثمار في القطاعات الاقتصادية الكبرى في تونس بعد انهيار نظام بنعلي، وتم الاتفاق على مشروع لتكرير السكر في بنزرت، وطلب من المستثمر المغربي تحويل مبلغ مالي إلى البنك العربيالدولي التونسي للشروع في عملية الإستثمار، أثناء التفاوض مع الهيئات المالية التونسية والجهات الرسمية.

وحسب جريدة الأحداث المغربية التي نشرت الخبر، فبدأت المشاكل عندما اتصل مسؤول بالبنك التونسي بالمستثمر المغربي وتحدث بصفاقة مستغربا من توفر مواطن مغربي على هذا المبلغ الكبير من المال، بعد ذلك أصبح هاتف الفهدي أحمد والفهدي محمد يتلقى مكالمات من عناصر مختلفة من نفس البنك لابتزاز وطلب عمولات منه، إثر ذلك تأكد المستثمر أنه وقع ضحية لتلاعبات البنك التونسي ومسؤوليه وموظفيه، فأوقف الأستثمار حتى تتضح الأمور، حيث كلف محاييه باسترداد أمواله ما جعل البنك يتأخر في الشروع في تنفيذ الاجراءات القانونية.

وما زاد الطين بلة، حين توجه محاميا الفهدي إلى مكتب وزير المالية التونسي وتهرب هذا الأخير من حل المشكل وتوجيه أصابع الاتهام إلى الفهدي أحمد بتورطه في تبييض الأموال في تونس، ما فنده المستثمر المغربي بالحجة والدليل حيث أرسلت وزارة المالية الفيتنامية والبنك الزراعي الفيتنامي بالعاصمة هانوي، مصدر المبلغ المحول إلى تونس، وثيقة تثبت قانونية ووضوح مال الفهدي أحمد، التي تتوفر جريدة الأحداث المغربية على نسخة منها.

ويأمل المستثمر المغربي من السلطات العليا التدخل السريع لحل مشكلته واسترداد ماله المغتصب في تونس ما بعد ثورة الياسمين التي قضت على رؤوس الفساد، رغم بقاء شظايا من العهد القديم حيث توصل الفهدي أحمد بمكالمات من الشرطة المالية التونسية ومحكمة العدل والتي تعرض عليه التنازل على نسب كبيرة من أمواله من أجل التوصل إلى حل للمشكل.

Assdae.com

Assdae.com - 2018