Recherche

الجامعة العربية تتجه لتجميد عضوية سوريا بعد رفضها مبادرة وقف العنف

2011/10/16 - 10:00 - أصداء العرب

كشفت مصادر دبلوماسية بالجامعة العربية أن هناك توجهاً لدى غالبية الدول العربية لتجميد عضوية سوريا في الجامعة بعد رفضها المبادرة العربية لتحقيق إصلاحات سياسية في البلاد، ووقف العنف من قبل الجيش السوري وشبيحته ضد المدنيين العزل، مما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف.

و من المنتظر أن يترأس الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الأحد 16 أكتوبر، اجتماعاً طارئاً لوزراء الخارجية العرب بمقر الأمانة العامة للجامعة لمناقشة الوضع في سوريا.

وأوضحت ذات المصادر أن الأمين العام للجامعة نبيل العربي سوف يعرض خلال الاجتماع نتائج المبادرة العربية، والرد السوري عليها.

وأشارت المصادر إلى وجود تيارين بين الدول العربية، الأول يدعو لتجميد عضوية سوريا أسوة بما حدث مع ليبيا قبل إزاحة حكم القذافي والاعتراف بالمجلس الانتقالي السوري، وهو تيار تقوده الدول الخليجية ومعها ليبيا، والتيار الثاني يدعو لفرض عقوبات وإعطاء النظام مهلة أخرى قبل تجميد عضويته، وهو تيار تقوده مصر، في حين أن هناك تياراً ثالثاً ضعيفاً في مقدمته الجزائر يرفض أي مساس بالنظام السوري.

و في ظل هذه الخلافات من المتوقع ألا يفرض الاجتماع عقوبات على سوريا، والتلويح فقط بعقوبات في حال استمرار أعمال العنف والقتل، ومن أبرز هذه العقوبات تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية.

وسيناقش الاجتماع مقترحاً خليجياً لتخصيص مساعدات إنسانية للمتضررين من الوضع في سوريا، خاصة النازحين، وهو ما اعتبر عملاً ذا دلالة كبيرة في حال إقراره، لأنه يعد أول تدخل على الأرض في الأزمة السورية عربياً.

ويأتي هذا الاجتماع بناء على طلب تقدمت به دولة الإمارات ممثلة لدول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها الرئاسة الحالية للمجلس.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018