Recherche

الشعب المغربي يحتفل الجمعة 18 نونبر بالذكرى 56 لعيد الاستقلال

2011/11/18 - 0:11 - سياسة

يخلد الشعب المغربي، الجمعة 18 نونبر الذكرى السادسة و الخمسون لعيد الاستقلال، و الذي توج الملحمة البطولية للمغرب قيادة و شعب ضد المستعمر الفرنسي لقرابة 44 سنة ابتداءً من سنة 1912.

ويجسد عيد الاستقلال، أسمى معاني التلاحم، الذي جمع العرش والشعب، من أجل الحرية والكرامة، ثم بعد ذلك لخوض معارك البناء والتنمية والوحدة، وبناء المجتمع الديمقراطي الحداثي، في عهد الملك الراحل جلالة الملك الحسن الثاني، وبعده وارث سره جلالة الملك محمد السادس.

ففي يوم 16 نونبر 1955، أعلن محمد الخامس عن "انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال"، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر، إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب، التي مثلت مرحلة عظيمة في مسلسل الكفاح الوطني، على طريق صون كرامة الوطن، والدفاع عن مقدساته، وتحقيق حريته.

ويعيد الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال المجيد، تلك الأحداث العصبية، والمجيدة في الوقت ذاته، التي عاشها الشعب المغربي، طيلة عقود من الزمن، كرس فيها تشبثه بملكه المجاهد محمد الخامس، مطالبا بالاستقلال التام عن القوات المستعمرة، حتى تحقق النصر.

ومن أبرز تلك الأحداث ثورة الملك والشعب، في غشت 1953، وقبلها كانت زيارة الملك محمد الخامس لطنجة، في أبريل 1947، حيث أعلن حق المغرب في الحرية، وقبلها تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، في 11 يناير 1944، مع ما تلاها من مواقف بطولية، أظهر فيها بطل التحرير، الذي كان يوصف بـ "أب الأمة"، ثباته على المبدأ، وتمسكه القوي بمطالب شعبه.

ويستحضر الشعب هذه الذكريات، وهو يمضي، بقيادة الملك محمد السادس، الذي يواصل معركة الجهاد الأكبر، في بعديه الاقتصادي والاجتماعي و السياسي، بما تعنيه من تعبئة شاملة لكل مكونات المجتمع، لبناء الدولة المغربية الحديثة، على أسس ديمقراطية وتشاركية وتنموية.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018