Recherche

سلطنة عُمان تعارض ضم الأردن والمغرب للخليجي والكويت تخشى وقطر مترددة

2011/12/14 - 9:14 - أصداء العرب

أفادت المعلومات الأردنية الحكومية التي قدمت لمجلس النواب، الاثنين الماضي، بأن دولة خليجية على الأقل هي سلطنة عمان تعارض إنضمام الأردن والمغرب لمنظومة النادي الخليجي، فيما تتحفظ ثلاث دول أخرى على هذا الإنضمام ولا تتحمس له لإسباب متنوعة هي قطروالكويت والإمارات في الوقت الذي غيرت فيه السعودية عمليا موقفها المعلن وإتجهت نحو الضم التدريجي مرحليا وعلى خطوات وإستبدلت الإنضمام السريع للدول الملكية بتقديم معونات مالية سخية.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن أعضاء في البرلمان الأردني قولهم أن التأكيدات الرسمية والدبلوماسية التي شرحت لهم تشير بوضوح إلى أن الصورة أصبحت ضبابية بخصوص إنضمام الأردن والمغرب.

ووفقا لتقارير محلية نشرت، الثلاثاء 13 دجنبر، في عمان فإن وزير الخارجية ناصر جوده وفي جلسة قيل أنها مغلقة مع النواب تحدث عن مخاوف الكويت من إنضمام عدوى الحراك السياسي في الأردن إلى الكويت في حال ضم الأردن للنادي الخليجي، كما جاء في تقرير لصحية ’غراسا’ الإلكترونية وهو تعليق لم يتسنى التثبت منه بصفة رسمية.

وتحدث الوزير الأردني لنواب بلاده عن عدم إغلاق ملف إنضمام المملكة الهاشمية للنادي الخليجي نافيا أن تكون الرياض قد غيرت موقفها من هذه المسألة، مشيرا لتصريحات أدلى بها نظيره السعودي سعود الفيصل وتحدث فيها عن توصية لقمة زعماء الخليج بتقديم خمسة مليارات دولار إضافية للأردن.

والمليارات الخمسة يفترض أن تقدم على خمس سنوات ولا علاقة لها بحجم المساعدات السعودية المألوفة على أن تمول حسب معلومات ’القدس العربي’ من صندوق خاص توافقت عليه دول الخليج بعد سقوط النظام التونسي السابق وهو صندوق أسس لدعم الدول المجاورة التي يمكن أن تشهد ثورات مماثلة لما حصل في تونس ومصر.

وأبلغ الوزير جوده النواب بان المفاوضات والإتصالات مع دول الخليج الشقيقة لم تتوقف بشان ألإنضمام وهي إتصالات لا زالت مفتوحة مشيرا الى ان سلطنة عمان لديها موقف واضح وهو رفض ضم الأردن والمغرب وتعرض أسبابها في هذا الخصوص فيما تبدو بعض الدول الخليجية مترددة ومتشككة خوفا من عدوى الثورات والحراك مثل الكويت والإمارات.

وتضمنت الشروحات الرسمية مفاجأة تتحدث عن موقف قطر السلبي رغم آفاق التعاون التي جمعتها مؤخرا بالأردن لكن عمان لم تفقد الأمل بعد وتتحدث عن إستمرار التفاوض حول ألإنضمام موضحة بان التصريحات الأخيرة للأمير سعود الفيصل لا تعني تبدل الموقف السعودي بل تشرح الأمر كما هو في الواقع من حيث تشكك وهواجس وملاحظات بعض الدول.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018