Recherche

ميلود الشعبي المغربي الوحيد في قائمة أغنى أثرياء العرب سنة 2011

2011/12/18 - 18:25 - إقتصاد

حل رجل الأعمال المغربي ميلود الشعبي في المركز 49 لقائمة أغنى "50 عربياً في سنة 2011" و الصادرة عن مجلة "أربيان بيزنيس"، الأحد 18 دجنبر.

ثروة الشعبي التي قدرتها مجلة فوربس الأمريكية ب3 مليار دولار وصنفتها في المركز السادس على المستوى الإفريقي، تعتبر صغيرة بالمقارنة مع ثروة الأمير السعودي الوليد بن طلال و الذي تصدر قائمة أغنى "50 عربي في سنة 2011" بثروة تفوق 21 مليار دولار.

وكتبت مجلة "أربيان بيزنيس" في تعريفها للعصامي ميلود الشعبي أنه رجل أعمال وسياسي مغربي من مواليد عام 1929 بمنطقة الصويرة، وهو مؤسس ومدير عام "يينا هولدينغ" المجموعة الاقتصادية المترامية الأطراف في عدة بلدان عربية كالمغرب، تونس، ليبيا، مصر والإمارات ومالك سلسلة فنادق رياض موغادور إضافة إلى سلسلة متاجر أسواق السلام.

يعتبر ميلود الشعبي شخصية بارزة في المغرب بسبب كثرة أعماله الاجتماعية التي تقوم بها مؤسسته الخيرية التي تحمل اسمه. بعد تلقيه تعليما بسيطا في طفولته بمسجد بلدته خرج لميدان العمل، تارة كراع للماعز، وتارة أخرى كعامل زراعي. لم يكن ميلود يتجاوز عمره الـ 15 ، بعد أن وفر بعض المدخرات من تلك الأعمال البسيطة، بدأ من مراكش وانتقل إلى مدينة القنيطرة حيث أنشأ هناك سنة 1948 أولى شركاته، وهي عبارة عن شركة صغيرة متخصصة في أشغال البناء والإنعاش العقاري.

وفي القنيطرة وجد الشعبي وسطا اقتصاديا منغلقا، فمجال المال والأعمال في المغرب كان آنذاك محتكرا من قبل المستعمرين الفرنسيين، وبعض التجار اليهود، وبعض الأسر المغربية العريقة. دخل الشعبي ميدان التحدي والمنافسة ونوع نشاطه واتجه نحو صناعة السيراميك عبر إطلاق شركة متخصصة سنة 1964.

وما أن توفر للشعبي ما يكفي من التجربة والترسيخ في مجال الأعمال حتى بدأ ينظر لفرص شراء شركة عصرية كبيرة. فتقرب من مجموعة دولبو ـ ديماتيت لصناعة وتوزيع تجهيزات الري الزراعي ومواد البناء.

غير أن عائلة دولبو الفرنسية التي تسيطر على رأسمال المجموعة لم تستسغ دخوله كمساهم في رأسمالها، لكن الشعبي رفع راية التحدي، وأطلق شركة منافسة حطمت أسعار منتجات دولبو ـ ديماتيت.

واستمرت غزوات الشعبي الاقتصادية لسنوات طويلة قبل أن ينتهي الأمر بعائلة دولبو إلى إعلان الهزيمة، واتخاذ قرار بيع مجموعتها الصناعية، التي كانت مشرفة على الإفلاس للشعبي نفسه، وذلك عام 1985. وشكلت هذه العملية طفرة في مسار الشعبي المهني. فعلى إثرها قام بتأسيس مجموعة يينا القابضة التي أصبحت واحدة من أقوى المجموعات الاقتصادية بالمغرب.

Assdae.com

Assdae.com - 2018