Recherche

مراد مدلسي: الجزائر لم تعتبر قرار غلق الحدود مع المغرب نهائيا قط

2012/01/04 - 17:00 - سياسة

قال وزير الخارجية الجزائري، مراد مدلسي، الثلاثاء 3 يناير، إن قرار غلق الحدود مع المغرب «لم نعتبره قط نهائيا».

ووصف زيارة الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي إلى ليبيا، وترقب تشكيل حكومة جديدة في المغرب، بأنها «مؤشرات إيجابية على التطبيع مع المغرب».

وذكر مدلسي أمس للإذاعة الحكومية، أن تقاربا بين تونس والمغرب يجري منذ شهور «يصب في اتجاه التطبيع بين المغرب والجزائر»، وهو ما ترك انطباعا قويا بأن الجزائر تراجعت عن تشددها بخصوص شروط وضعتها في وقت سابق، مقابل التعاطي إيجابيا مع طلب الرباط إعادة فتح الحدود المغلقة منذ قرابة 18 سنة.

فلأول مرة يصرح مسؤول جزائري، بأن بلده «لم يعتبر قط أن قرار غلق الحدود نهائي».

يشار إلى أن العلاقة بين أكبر بلدين جارين، تدهورت في غشت 1994 عندما اتهم المغرب جارته الشرقية بالضلوع في عملية إرهابية استهدفت سياحا أوروبيين بمراكش.

وفرضت الرباط إثرها التأشيرة على الجزائريين، وردت الجزائر بالمثل وزادت عليه بغلق الحدود. ومن تداعيات هذا التوتر، توقف كل أنشطة «اتحاد المغرب العربي».

وعاد مدلسي إلى التهم التي وجهت للجزائر، بخصوص «انحيازها» للأنظمة التي ثارت ضدها شعوبها خاصة ليبيا وتونس.

وقال بهذا الخصوص: «لقد تعاملنا باحترام مع التطورات التي جرت حولنا، وحرصنا على عدم الخوض في قضايا تخص سيادة البلدان».

وعلى عكس ما يقال بأن الجزائر «بقيت على هامش الربيع العربي»، ذكر مدلسي: «موقفنا لم يضعنا على الهامش قط، فالجزائر عبرت عن احترامها للإخوة الذين نتقاسم معهم الدين والعيش في الفضاء المغاربي. ولا يوجد بلد عربي واحد اتخذ موقفا يمكن اعتباره أكثر تقدما من موقفنا، ولكن يبدو لي أن الكثير يعتبر أن الجزائر، البلد الذي ينبغي أن ينطلق الأول في الموقف ويطلب منها دائما اتخاذ المواقف الصعبة، ويمكنني القول إننا مشينا في طريق الحكمة».

عن الشرق الأوسط بتصرف

Assdae.com

Assdae.com - 2018