Recherche

عالم سعودي يحذر.. الغبار النووي الإيراني قد يصل دول الخليج خلال ساعات فقط

2012/01/15 - 10:00 - أصداء العرب

وجَّه عالم فيزياء سعودي تحذيرًا من وصول الغبار النووي من مفاعل بوشهر الإيراني خلال ساعات إلى دول الخليج العربي، وذلك في حال وقوع حادثة نووية في المفاعل الذي أنشئ العام 1975 من قبل شركات ألمانية.

وقال أستاذ الفيزياء في كلية العلوم في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد الجار الله وفق صحيفة "الحياة": "الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذرت من أن السلطات الإيرانية لم تلتزم ببعض بروتوكولات السلامة المطلوبة في مثل هذه المنشآت، ما قد يعرضه في أي وقت إلى حادثة نووية. كما حدث في مفاعل تشير نوبل في الثمانينيات".

وأضاف الجار الله: "لو وقعت أي حادثة في المفاعل سيطال المدن الإيرانية القريبة من المنشأة، وهذا لا يغيب عن تفكير مشغلي المنشأة النووية التي تعمل حاليًا بجهد مشترك مناصفة بين إيران وروسيا".

وأردف العالم السعودي: "مقدار المخاطر يعتمد على حجم الحادثة ونوعها، والخطورة تكمن في أمرين، تلوث مياه الخليج العربي بالغبار النووي، وهو الذي تستخدمه دول المنطقة لتحلية المياه، وتلوث الأسماك التي تعتبر من المواد الغذائية المهمة لسكان هذه الدول".

وتابع أن الخليج مُغلق من جانب، ومياهه لا تتغير بسرعة، لذا يتوقع أن تبقى النظائر المشعة فيه لو سقطت مدة طويلة جدًّا، وبخاصة ذات أعمار الأنصاف الطويلة، إلى جانب إمكان وصول الغبار النووي إلى المدن الساحلية وغيرها، وتلوثها به.

وأشار إلى أن هناك جزءًا يسيرًا من المواد المشعة المتولدة في المفاعل تُلقى في البحر، لافتًا إلى أن إيران تلقيها بعيدًا عن سواحلها، وذلك على رغم وجود قوانين دولية تحكم ذلك، إلا أنه لا يُعرف مدى التزام إيران بها.

وأماط الجار الله اللثام عن وجود خطة وطنية تم وضعها في المملكة، ويشارك فيها جميع الجهات المعنية، والخبراء المتخصصون، لمواجهة حالات طوارئ، على غرار وقوع حادثة نووية، يمكن أن تصل آثارها إلى مدن المملكة، فالانتشار النووي لا يعترف بالحدود بين البلدان، فالرياح هي التي تحمل الغبار النووي.

وقامت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية - الجهة المسئولة عن الحماية الإشعاعية - بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإقامة دورات فاعلة ومفيدة، في إطار التعاون القائم معها، بصفة المملكة عضوًا مشاركًا في هذه الوكالة.

وأكد الجار الله أهمية التعاون الدولي، ولكن ينبغي تطوير الطاقة الوطنية، مشيرًا إلى وجود 31 مرصدًا للإشعاع الذري، منتشرة في أنحاء المملكة، وخاصة المناطق الحدودية

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018