Recherche

إرسال قوات عربية إلى سوريا أضحى مسألة وقت فقط: الجامعة تدرس الاقتراح القطري

2012/01/16 - 9:45 - أصداء العرب

قال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاحد 15 يناير في المنامة ان فكرة ارسال جنود عرب الى سوريا لاحتواء العنف، يمكن ان تبحث خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية في 21 يناير الجاري في القاهرة.

وخلال مؤتمر صحافي في عاصمة البحرين قال العربي، ردا على سؤال حول بحث فكرة ارسال قوات عربية الى سوريا التي قال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني انه يؤيدها، "كل الافكار مطروحة للنقاش".

واكد العربي مجددا ضرورة انهاء العنف في سوريا حيث ارسلت الجامعة العربية مراقبين وذلك بعد ان كان اكد السبت خلال زيارة لسلطنة عمان انه سيتم تقييم عمل مهمة المراقبين خلال الاجتماع العربي القادم.

إلا أن مصادر بالجامعة فى القاهرة، أكدت أن الجامعة لم تتلق أي اقتراحات رسمية من أي جهة بخصوص إرسال قوات إلى سوريا.

ونقل عن مندوب إحدى الدول الاعضاء في الجامعة قوله: "ليست هناك مقترحات لإرسال قوات عربية إلى سوريا في الوقت الحالي، لا يوجد توافق عربي أو غير عربي على التدخل عسكرياً".

وتصاعد الحديث عن إرسال قوات عربية يتزامن مع إستمرار العنف والقتل في سوريا، حيث يقتل بشكل شبه يومي نحو 20 شخصاً، وتصل تقديرات الأمم المتحدة لعدد القتلى منذ اندلاع الانتفاضة إلى" 5" آلاف قتيل، لكن تقديرات الهيئة العامة للثورة السورية تشير إلى أن عدد القتلى يتجاوز 6200 قتيل.

وتأتي هذه التطورات في وقت نوه الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، المرشح المحتمل للرئاسة المصرية إلى أنه يميل إلى تأييد إرسال قوات إلى سوريا، ودعا موسى على هامش المؤتمر الذي تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكو" إلى التشاور بشأن إرسال قوات عربية إلى سورية، وقال للصحفيين "هذا الاقتراح مهم جدا، وأعتقد أن على الجامعة العربية دراسته وإجراء مشاورات بشأنه، فالوضع في سورية خطير والدماء التي تسيل لا تبشر بالخير أبدا".

ومن جانبه، أكد منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري رضوان زيادة أن الاقتراح الذي تقدم به أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بإرسال قوات عربية الى سورية يتوافق مع مطالب المجلس ويعبّر «عن الدعم القطري والخليجي لحلّ الأزمة السورية».

وأكد في لقاء مع صحيفة «الراي» الكويتية أن خطاب الرئيس بشار الأسد «لم يُقنع المجتمع الدولي ولا الدول العربية ولا حتى مناصريه»، مشيرة الى أنه «خطاب النهاية»، داعيا مجلس وزراء الخارجية العرب الذي من المقرر أن يعقد اجتماعا في 19 الشهر الجاري الى «إحالة الملف السوري على مجلس الأمن» والكفّ عن «إعطاء المزيد من المهل للنظام».

وتابع: «خطاب الأسد يشبه خطاب معمر القذافي على مستوى استعمال العبارات والكلمات الموجهة الى المعارضة السورية. وخطابه يدل على شخصية غير قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية، وهو بكل بساطة خطاب النهاية. والخطاب لم يقنع لا المجتمع الدولي ولا الدول العربية، والنقطة الأساسية التي يمكن الكشف عنها بعد خطابه الأخير أنه فقد كل الاوراق ولم يعد قادرا حتى على اقناع مناصريه».

كما أعلن الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري تأييده المقترح القطري إرسال قوات عربية الى سورية، مجدداً دعمه للشعب السوري.

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018