Recherche

العاصمة تحتضن فعاليات الدورة الأولى لمنتدى الرباط و إفريقيا محور النقاش

2012/01/25 - 22:11 - سياسة

تحتضن العاصمة المغربية، ابتداءً من الأربعاء 25 يناير، فعاليات الدورة الأولى لمنتدى الرباط،، المخصصة للاندماج الإفريقي.

المنظمون اختاروا شعارا لهذه الدورة "رهانات اندماج إقليمي إفريقي"، كما أوضح ذلك بلاغ لمجلس التنمية والتضامن (الجهة المنظمة). كما أكدوا أن المنتدى المنظم تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، يروم تعزيز العلاقات بين المغرب وإفريقيا، كما يعد مناسبة لمناقشة العديد من المواضيع ذات الصلة، على الخصوص، بالاستثمار والاندماج الاقتصادي في إفريقيا وكذا بشروط التقارب المالي ودور وسائل الإعلام في مسلسل الاندماج. و من المقرر مشاركة أكثر من 200 ضيف من مختلف الجنسيات.

الاندماج الإقليمي الإفريقي يجب أن يكون في خدمة المواطن

رئيس مجلس التنمية والتضامن محمد بنعمور، أكد في كلمته بمناسبة افتتاح منتدى الرباط ، أن الاندماج الإقليمي الإفريقي يجب أن يكون في خدمة المواطن والأجيال القادمة، بالنظر لما تشهده القارة الإفريقية من دينامية اقتصادية جديدة مدعومة بالإصلاحات البنيوية التي تم الانخراط فيها في مختلف الميادين، خصوصا الاقتصاد الذي دخل في دائرة نمو بنسبة 5 في المائة سنويا، بفضل الدينامية التي تشهدها قطاعات الأبناك والاتصالات والتجارة والصناعة.

و شدد بنعمور في هذا السياق على ضرورة إضفاء دينامية على المبادلات بين البلدان الإفريقية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، معربا عن قناعته بأن التنمية البشرية وتطوير شراكة مثمرة لكل من المغرب وجيرانه الأفارقة "من شأنهما خلق الظروف الموضوعية لتحقيق الاندماج الإقليمي".

المغرب عازم على جعل شراكته مع إفريقيا مثالا للحكامة المتجددة في المنطقة

الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يوسف العمراني، أكد في كلمة الافتتاح، أن المملكة المغربية عازمة على القيام مع شركائها الأفارقة باستكشاف كل الفرص والإمكانات المتاحة من خلال آليات مبتكرة، لجعل هذه "الشراكة مثالا للحكامة المتجددة بالمنطقة تجعل العنصر البشري في صلب اهتماماتها وترتكز على مجموعة من المحددات أهمها خلق الثروات وتعزيز النمو".

وقال في هذا الصدد، إن "العمل الخارجي للمغرب بإفريقيا يظل من الأولويات المرسومة في الأجندة الدبلوماسية لبلادنا", مشيرا الى أن هذا العمل، الذي يندرج ضمن رؤية "ديناميكية ومتجددة", "يتعين تطويره بناء على التحولات التي تعرفها القارة الافريقية والمصالح المشتركة".

كما ذكر العمراني, أن المغرب يساهم في عدة مشاريع تنموية بإفريقيا, لاسيما في المجالات المرتبطة بالكهربة، وتدبير الموارد المائية, والبنيات التحتية الأساسية, والصحة. مؤكدا أن تقوية روابط التعاون المغربي-الافريقي يحيل على إرادة المغرب لتبني رؤية "إستراتيجية متجددة" للشراكة جنوب-جنوب, تتماشى مع تحولات ورهانات القارة الافريقية, والتي تندرج في ديناميكية الانفتاح.

وأشار الوزير إلى أن المنظمات الاقليمية بإفريقيا تمثل "دعامة أساسية لاشاعة الديمقراطية, والاندماج الاقتصادي للمنطقة والعمل الدؤوب لإرساء المؤسسات بالقارة. مبرزا أن السلام والاستقرار يظلان "شرطين لازمين من أجل تنمية بلدان الفضاء الساحلي- الصحراوي "، مذكرا بالمبادرات التي اتخذها المغرب لفائدة التنمية والحفاظ على السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية.

وأكد العمراني أن دخول المغرب، منذ فاتح يناير الجاري، إلى مجلس الأمن كعضو غير دائم عن القارة الإفريقية، يعتبر تجليا آخر للدور الذي التزم به المغرب والمتمثل في الدفاع عن مصالح القارة التي ينتمي إليها.


المصدر:
ميدي 1

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018