Recherche

أنباء عن فتح الحدود المغربية-الجزائرية ماي المقبل و استثناءً في مارس

2012/01/27 - 9:00 - سياسة

عاد الحديث عن فتح الحدود البرية الجزائرية-المغربية يومين فقط بعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية سعد الدين العثماني إلى الجزائر، وهي الزيارة الأولى له خارج المملكة بعد تعيينه على رأس الدبلوماسية المغربية، رغم أن العثماني أكد في كل تصريحاته أنه لم يخض في موضوع الحدود البرية المغلقة خلال لقاءاته مع المسؤولين الجزائريين.

ونقلت مصادر صحفية جزائرية عن مصادر بمديرية الأمن العام الجزائرية أن التحضيرات جارية على قدم وساق من أجل فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب المغلقة منذ عام 1994، موضحة أن عملية فتح الحدود من المرشح أن تتم في شهر ماي القادم، وأنه من الوارد أن يتم ذلك قبيل الانتخابات البرلمانية التي ينتظر إجراؤها في الشهر نفسه.

وأوضح المصدر ذاته أن الحدود ستفتح قبل ذلك استثناء للسماح بمرور المشاركين في سباق الدراجات من 23 مارس إلى الأول من أبريل، مع أن صحفا جزائرية نقلت عن رئيس الوزراء أحمد أويحيى أن الحدود لن يتم فتحها أمام المتسابقين، وهو تصريح نقلته الصحف عشية الزيارة التي كان سعد الدين العثماني وزير الخارجية الجديد يستعد للقيام بها، علما وأن هذا الأخير التقى مع نظيره الجزائري مراد مدلسي والتقى أيضا كل من عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة، وأدى زيارة إلى مقر حركة مجتمع السلم (تيار إسلامي) واجتمع بكوادرها، واستقبل أيضا من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكنه لم يلتق مع الوزير الأول أحمد أويحيى.

وأشار ذات المصدر إلى أن قرار فتح الحدود ليس نتيجة لهذه الزيارة، على اعتبار أن موضوع الحدود لم يتم مناقشته رسميا خلال المحادثات التي جمعت العثماني بالمسؤولين الجزائريين، ورغم أن وزير الخارجية قال في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الجزائري مراد مدلسي أن الطرفان تجنبا الخوض في المسائل الخلافية وعلى رأسها الحدود المغلقة وقضية الصحراء المغربية، إلا أنه في اليوم التالي من الزيارة وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بمقر حركة مجتمع السلم قال أن الموضوع نوقش ولكن على الهامش.

Assdae.com

Assdae.com - 2018