Recherche

الإســــــــــــراء و المعراج دروس إيمانبة في زمن الفتنة

2015/05/15 - 0:30 - الإسلام

إمارة المومنين و العقيدة الأشعرية و المذهب المالكي و التصوف السني محصنات لكل المغاربة من الغلو و التطـــــــــــــرف و التشويش في التدين"حدث الإسراء و المعراج نموذجـا " ملوك مملكتنا الشريفة حرصها الله يدافعون عن
عروبة وقدسية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين و مسرى مولانا رسول الله عليه السلام ذودا عن هذه البقعة المباركة ٬ ودفاعا عن حماها ضد كل السياسات العدوانية الرامية إلى تهويدها

يقول المولى تبارك اسمه "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" نلتقي اليوم على ضفاف ذكرى لا كالذكريات ، إنها معجزة ، حملت مضامين الخير ، ازين لها المسجد الحرام و تطاول لها المسجد الأقصى في ترقب** وازين البيت الحرام و ظل يرتقب الندا ** فتطاولت أعواده والمسجد الأقصى شذا ** و تساءل الحدثان والثقلان ما هذا الصدى ** فاْجابت السبع الطباق سنا بعالمكم بدى** فاليوم إسراء ومعراج أقيم لاْحمدا** جبريل نادى فى السماء و راح فيها و اغتدى** و نادى الملائكة في العلا حيوا النبى محمدا ( صلى الله عليك ..) تعود علينا هذه الذكرى التي هي معجزة خلدها الله حيث ذكرها في القرآن بل حين سمى سورة باسمها و هي سورة الإسراء و قد بدأها بتنزيه الساحة الإلهية بالتسبيح و وضح أنه هو الذي قام بهذه المعجزة فأسندها لنفسه و وصف حبيبه و مصطفاه بالعبودية "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى "وصف عبده بالعبودية ليضل عبدا لله لأن كلمة بعبده تعني أن الإسراء كان جسدا و روحا و يقضة رغم أنف الذين ما زالوا يعاندون حتى اليوم و يزعمون أنه بالروح فقط أو بالمنام يتساءلون وأنت أطهر هيكــــــــل ** بالروح أم بالهيكل الإســراء **بهما سموت مطهرا وكلاهمــــــا**نور وروحانيه و بهــــــــــاء* فضل عليك لذى الجلال ومنّــــــة**والله يفعل ما يرى ويشـــــاء**والرسل دون العرش لم يؤذن لهم ** حاشا لغيرك موعد ولقــــــاء – تأتي هذه المضامين لتطلع العالم بأكمله شرقه و غربه أنه لا يوجد على وجه الأرض و لا في السبع الطباق أحد أفضل من نبينا و حبيبنا و شفيعنا و نور قلوبنا فهو الوحيد الذي حضي بالحضرة الإلهية ، و هو الحبيب الذي استضافه رب البرية ، و هو الوحيد الذي أعلى الله مقامه عاليا ، تأتي ذكرى الإسراء و المعراج لتخرص ألسنة أولئك الذين أساءوا إلى مقامك يا سيدنا يا رسول الله ، و رب العزة يصون كتابه العزيز و يصون رسوله الشفيع و يعلي مقامه و يجعله يلتقي بكل الأنبياء و قد حشروا في المسجد الأقصى ( ندعوا الله أن يحرر أقصانا )- حشرهم الله حشرا – كلهم ينتظرون الأمر الإلهي ، فيأتي جبريل و يأخذ بيد الحبيب الشفيع ويقدمه إماما ، فكانت إمامته بالرسل جميعا إعلانا بأن الإسلام دين عالمي ، دين خالد ، ليعلن بإمامته أن الرسل كلهم إخوة " لا نفرق بين أحد من رسله " و أنهم يحبون المصطفى عليه السلام ....، إن المغاربة و بفضل الله تعالى و إمارة المومنين و عقيدتنا الأشعرية و مذهبنا المالكي و السلوك السني ليحافظون على عهدهم الوثيق و إيمانهم الراسخ بمقتضى الإسراء و المعراج جسدا و روحا و يقظة لا مناما ... سريت يا سيدي يا رسول الله من مكان إلى مكان و صرت في هذه المكانة و الدرجة العالية التي أفاض الله تعالى عليها بك ...أتاك الله يا سيدنا معراجا و أتى أمتك معراجا ، فإذا ما وقف العبد في الصلاة و قال الله أكبر ، أصبح في لقاء مع الله ، نحن الذين نحدد اللقاء مع الله ، نحن الذين نختار الزمان و المكان و ذلك بالدخول في الصلاة ، تلكم المنحة الربانية التي أفاضها رب البرية على حبيبنا المصطفى ...
...... إنه لقدر مقدور وكتاب في الأزل مسطور أن يسرى بالنبي الأمين إلى المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله٬ وأن يقيض الله– بعد أربعة عشر قرنا- حفيده أمير المومنين الملك محمد السادس للدفاع عن عروبة وقدسية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين و ذلك سيرا على خطى ملوك مملكتنا الشريفة أعزها الله و حصنها من كل المكاره ، و هنا أذكر لكم تلكم الوقفة التاريخية لفقيد العروبة و الإسلام جلالة المغفور له محمد الخامس يوم صلى الجمعة في القدس ، و في الحرم الإبراهيمي ، مما كان له أثره العظيم في نفسه رضوان الله عليه ، كذلكم ما قام به جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه ، ودعا إليه وتحقق على يديه ، من عقد أول مؤتمر للقمة الإسلامية الذي التأم على أرض المغرب ، إثر ارتكاب الجريمة النكراء، المتمثلة في إحراق المسجد الأقصى سنة ألف وتسعمائة وتسع وستين ، والذي انبثقت عنه منظمة المؤتمر الإسلامي وتكوين لجنة القدس، التي عهد برئاستها إلى جلالته لمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة في مختلف المحافل الدولية ، بل ها هو إمامنا و ولي أمرنا حفظه الله ما فتىء يرعى هذا الموضوع باهتمامه ورعايته منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين ٬ حيث ظل صوت جلالته كرئيس للجنة القدس صادحا ومدويا في أرجاء المعمور٬ ذودا عن هذه البقعة المباركة ٬ ودفاعا عن حماها ضد كل السياسات العدوانية الرامية إلى تهويدها وتغيير معالمها . بل إن إنجازات وكالة بيت مال القدس، و أعمالها الميدانية، لها أثرها المباشر والملموس في تحسين ظروف عيش المقدسيين . وفي هذا الصدد، قامت الوكالة، تحت إشراف أمير المومنين ، بإنجاز العديد من الأوراش، التي تهدف للنهوض بالتنمية البشرية لأهل القدس، و توفير سبل العيش الكريم لهم ، فاللهم إنا نسألك و نحن في هذا الشهر الحرام أن تنصر الإسلام و المسلمين و أن تعلي كلمتي الحق و الدين ......

صرخات المنبر مع فضيلة الأستاذ معاذ الصمدي خطيب مسجد باب الريان في حدث الإســــــــــــراء و المعراج

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018