Recherche

الدبلوماسية الشعبية المغربية تكشف وتفضح زيف المعلومات المغلوطة لوفد البوليساريو بساوباولو البرازيلية

2015/05/27 - 10:40 - مغاربة العالم

مرة اخرى وبحماس وطني كبير نجحت مجموعة من مغاربة البرازيل الغيورين على الوحدة الترابية للمملكة المغربية يتقدمهم السيد بوشعيب سفير (رئيس منتدب لجمعية الصحراء بيتنا للدبلوماسية الشعبية الاستباقية ورئيس غرفة التجارة والصناعة المغربية البرازيلية) مرفوقا بالسيد المأمون،السيد هشام والسيد السفياني ،على فضح ودحر اكاذيب ممثل البوليساريو بالبرازيل.

حيث وكالعادة عملت السفارة الجزائرية ومن وراء الكواليس وبوسائلها المعهودة على استغلال رئيسا المجلس العالمي للسلام والمركز البرازيلي للسلام على العمل بتمرير مناورة تضليل وتدليس للراي العام وللهيات الحقوقية البرازيلية حول وضع حقوق الانسان بالأقاليم الصحراوية المغربية ،طامعة في كسب عطف الرأي العام والحقوقي ايضا وكسب عطفهما وودهما وذلك عن طريق تقديم عرض لأطروحة تهم قضية وهمية تستغلها الجزائر لتلميع صورة نظامها ولتحقيق أهدافها و"أحلامها " الجيواستراتيجيّة .
خلال عرض ممثل الجبهة الوهمية والذي استرسل في سرد مجموعة من الاكاذيب والمعلومات المزيفة ،التي تهم تاريخ الصراع المفتعل باقاليمنا الجنوبية ،تدخل الحضور المغربي الممثل في أربعة أشخاص
بشكل عفوي وبشجاعة كبيرة حيث تصدوا لكل المغالطات بالحجج الدامغة مبينين للحضور ان الامر ماهو الا لعبة استخباراتية جزائرية بقناع حقوقي على ارض البرازيل الفيدرالية ،همها الاول التحريض،التشكيك،نشر البهتان والكذب والتضليل اتجاه قضيتنا الاولى ومحاولة كسب اكبر عدد ممكن من الجمعيات والهيات الانسانية والحقوقية والمدنية البرازيلية خصوصا ان الاتحاد الأوربي ودوّل اخرى خارج الاتحاد عرَّت بالأدلة والبرهان عمليات نهب وسرقات المساعدات الانسانية الدولية من طرف من قادة البوليساريو وصنيعتها الجزائر
ونظرًا لهدا الموقف الذي فضح حقيقة القيادة الفاسدة كان الهدف البحث على وجهات جديدة بعيدة عن المنطقة كانت دولة البرازيل الوجهة الخصبة والهامة في نظر صناع القرار بالجزائر

ولإنجاح عملية النصب والاحتيال في كسب ود الهيآت الحقوقية البرازيلية خططت الدبلوماسية الجزائرية على إعطاء اوامرها لخدام النظام الجزائري والمتمثل فيما يسمى بممثل البوليساريو بالبرازيل وهيآت اخرى مدفوعة الأجر مسبقا على ضرورة اللعب على أوتار حقوق الانسان كل هذا لجلب اكبر عدد من المساعدات الانسانية ليستمر الاغتناء السريع لصناع القرار بتندوف.
تدخل ممثلو المجتمع المدني المغربي كان جد دقيقا ومركزا على مجموعة من الحقائق التي تحاول قيادة البوليساريو إخفائها عن الرأي العام الدولي بكل مكوناته ومنها:
- استمرار انتهاكات حقوق الانسان وبأبشع الطرق -استمرار العبودية والرق ،
- اغتصاب النساء وإجبارهن على الاشتغال في دور الدعارة داخل المدن الجزائرية عبر شبكات تسيرها أفراد من العسكر الجزائري،
- اجبار الفتيات بالاشتغال كخادمات عند العائلات الجزائري وبدون مقابل،
- غياب الحرية والكرامة بالمخيمات،
- تطبيق مبدأ اللامساواة في توزيع المساعدات الدولية،
- التمييز في العمل وفي عملية توزيع الماء والكهرباء...
زيادة على ذلك واصل أفراد الجالية المغربية في شرح الوضع الحقوقي الحقيقي بالمناطق الجنوبية مبينين ان سكان الصحراءالحقيقيين هم الذين يعيشون في الأقاليم الصحراوية ويمارسون حريتهم وحقوقهم طبقا للقوانين المغربية ،ومن تم هم الذين لهم الحق بمفردهم للحديث عن وضعية حقوق الانسان بهذه الأقاليم وليس أولئك الذين جندتهم واستغلتهم اجهزة الاستخبارات لدولة معادية لكل ماهو مغربي وللوحدة الترابية للمملكة مبرزين ايضا انه في الوقت الذي تعرف فيه الأقاليم تطورا عميقا على مستوى ممارسة الحقوق والحريات بفضل مستجدات الدستور المغربي الجديد والبناء والذي صوت عليه الشعب المغربي من شماله الى جنوبه ومن غربه الى شرقه،هو دستور كان هدفه الاسمى استمرار البناء المؤسساتي لحماية ترسانة حقوق الانسان بالمملكة واستمرار اليات التقدم والنهضة تحت رعاية ملكنا الهمام محمد السادس نصره الله ،وفي المقابل تنعدم كليا كل اليات احترام حقوق الانسان وتغييب الممارسة الحقوقية الحرة في الدولة الراعية لهذا التنظيم الذي أظهرت كل التقارير الدولية اتصاله الوثيق بالتنظيمات الإرهابية وضلوع افراده في عمليات إرهابية أدت الى قتل العديد من الأبرياء في العديد من بؤر التوثر المحيطة بالمنطقة كليبيا،مالي،النيجر،موريتانيا والسنغال ....

مرة اخرى الدبلوماسية الشعبية تنجح في التصدي لاعداء الوحدة الترابية وتنجح في تطويق ودحر البروباكاندا الكاذبة الجزائرية وابنتها المدللة البوليساريو بدولة البرازيل مما أدى في الأخير الى هزيمة نكراء للوفد الانفصالي وامتعاض العديد ممن حضروا اللقاء متسائلين عن جدوى استمرار دبلوماسية الكذب والبهتان والتضليل للدولة الحزائرية وجماعتها الانفصالية -البوليساريو-

Assdae.com

Assdae.com - 2018