Recherche

من هو ياسين الصالحي إبن المغربية الذي قطع رأس رب عمله بفرنسا؟

2015/06/27 - 16:00 - مغاربة العالم

كان ياسين صالحي المشتبه به بتنفيذ الاعتداء اليوم الجمعة قرب ليون، “على صلة بالحركة السلفية”، كما قال وزير الداخلية الفرنسي، لكن هذا الأب لثلاثة أطفال من شرق فرنسا، لم يلفت الأنظار إليه حتى اليوم من خلال ارتكاب مخالفات وجنح.

ولفت صالحي، المولود في بونتراليه، القريبة من الحدود السويسرية قبل 35 عاما، من أب جزائري وأم مغربية، نظر الأجهزة الأمنية ابتداء من 2005 و2006 لأنه كان يخالط مجموعة من الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام المتطرف، لكنه لم يعمد إلى المناداة به، كما قال لوكالة “فرانس برس” مصدر قريب من التحقيق.
ويتذكر إمام مسجد بونتراليه ناصر بن يحيى أن ياسين صالحي “كان شابا هادئا، لم يكن عصبي المزاج. كانت تسرني رؤيته في المسجد. كان مريحا”. وأعرب عن “صدمته الشديدة” لما يؤخذ على هذا الشاب المتهم بأنه أقدم خلال الهجوم على قطع رأس رب عمله الذي يبلغ الخمسين من عمره.
وأضاف أن ياسين صالحي كان لا يزال صغيرا عندما توفي والده. وقد باعت “والدته بيتهم في بونتراليه وغادرت”، لكن الإمام لا يعرف إلى أين.
واعتبر إمام المسجد أنه “كان منعزلا، أي الهدف المثالي للمتطرفين الذين يبحثون عن ضحاياهم”. ثم غادر صالحي بونتراليه إلى بيزانسون التي تبعد ستين كيلومترا، حيث استقر مع زوجته وأولاده الذين كانت أعمارهم تتراوح في تلك الفترة بين ثلاث وتسع سنوات.
وفي 2013 لفت نظر الأجهزة الأمنية لاختلاطه بأشخاص يقيمون على ما يبدو صلات بالإسلام المتطرف. ولأنه بدأ يرتدي الجلابية ويرخي لحيته، حمل على الاعتقاد أنه قريب من الأوساط السلفية، على غرار شبان آخرين. لكن المصدر قال إنه لم يؤخذ عليه أي تصرف مشين، ولم يلاحظ عليه أي تغيير في تصرفاته باستثناء ثيابه.
وفي أواخر 2014، غادر ياسين صالحي المنطقة مع عائلته واستقر في سان بريست بضاحية ليون، في شقة تقع في الطبقة الأولى.
وتحدث الجيران الذين التقتهم وكالة “فرانس برس” يوم الجمعة عن “عائلة منعزلة” تعيش حياة هادئة.
وقالت امرأة طلبت التكتم على هويتها “كان أولادهم يلعبون مع أولادي. إنهم لطفاء وعاديون”.
وأوضح جار آخر “لم يكن يتحدث مع أحد. كنا نتبادل فقط صباح الخير مساء الخير”، مشيرا إلى أن ثياب صالحي لم تكن تلفت الأنظار أيضا. كانت لديه لحية صغيرة فقط”.
وأكد شاب أنه “لم ير أبدا” ياسين صالحي في مسجد سان بريست.
وقد وجد ياسين صالحي عملا في شركة نقل. وقالت زوجته لإذاعة “أوربا 1″ قبل توقيفها “كان يقوم بتسليم طلبيات”.
وأضافت “نحن مسلمون عاديون، نصوم رمضان. لدينا ثلاثة أولاد، ونعيش حياة عائلية طبيعية”، مشيرة إلى أنها لا تفهم لماذا قام زوجها بهذا الاعتداء.
ويقول وزير الداخلية برنار كازنوف أن ياسين صالحي أخضع للمراقبة من 2006 إلى 2008 لكن لا سوابق لديه.
أ ف ب

Assdae.com

Assdae.com - 2018