Recherche

سياسي من حزب الشعب الدنماركي يريد انتزاع الخواتم من أصابع اللاجئين السوريين

2015/12/03 - 11:25 - أصداء العالم

طالب مارتن هنريكسن عن الحزب الشعبي الدنماركي المعروف بعدائه وكرهه الشديدين للمسلمين، بانتزاع خاتم الخطوبة من بين أصابع اللاجئين السوريين، إذا تبين أنّ لها قيمة ماليّة ومردودا!...

الرّجل الذي كان يتحدث عن تدفق اللاجئين في أحد البرامج الإذاعية المسماة "راديو 24سبعة"، يطالب فجأة وبكل وقاحة بتجريد السوريين من أعز ما تبقى لهم من كلّ ممتلكاتهم التي فقدوها بسبب الحرب في بلادهم التي هجروها مكرهين بسبب جرائم المجرمين!... فقد انتبه إلى خاتم الخطوبة والزوجيّة... ذلك الرّمز الذي يخلّد عند المرء العادي لحظة تحوّله من الانفرادي إلى الجماعي... ويخلّد عند السوري بالإضافة إلى ذلك ذكر حبيب ربّما يكون قد قضى تحت القصف الغاشم، فبقي من آثاره هذا الخاتم الذي سيكون كلّ شيء بالنّسبة له، فهو الحبيب والأهل والبلدة والبلد!... ولكنّ هذا "الإنسانيّ" الدّنماركي الشاذّ رآه نماءً لخزينة الدّنمارك ومساعدا على توفير مساعدات باتت نصف ما كانت عليه بـ"فضل" قدوم حزبه وأصنافه إلى الحكم!... إنّه البخل المؤذن بالفقر... إنّها الأنانية المفضية للموت... إنّها اللاإنسانيّة غير اللآئقة بالدنمارك التي عرف أهلها بالدعة والألفة وحسن المعاملة!... أإلى هذا المستوى بلغ به حدّ الإهانة والسخريّة بالإنسان الفار بجلده وخاتمه الرمزي للعشرة الذي قد يكون آخر ما تبقى له بعد الفرار من القتل والتدمير والخراب. يا لها من مهزلة...

لقد ذكرني طلب هذا السياسي المتشائم البخيل رغم كرم أهل بلده، بسليله وملهم حماس حزبه، والزارع للبذرة الخبيثة الأولى لحزب الشعب الدنماركي؛ في مملكة الدنمارك الهالك: مونس كلييستغوب. الذي طالب مرة على الملأ، ببيع نساء المسلمين في سوق النخاسة العالمي، وما تلاه من أوصاف للجالية المسلمة تتقزز من سماعها النفوس والأبدان؛ كقولهم مثلا: المسلمون يتوالدون كالفئران، وهم يتكاثرون كالخلايا السرطانية. وقولهم: المسلمون يغتصبون أبناءهم ثم يقتلونهم... وقد كانت رئيسة البرلمان الحالي، السيدة الحديدية كما يصفها المتطرفون والعنصريون، "بيا كاسغو"، وهي من المؤسّسين الأوائل لحزب الشعب الدنماركي، وقفت مرة تحت قبة البرلمان، وعلى مرأى ومسمع من الجميع؛ قالت: أنا هنا لِأحارب الإسلام.

محمد هرار

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018