Recherche

محطة نور، المغرب على الطريق الصحيح

2016/02/18 - 17:05 - إقتصاد

يُعد التوجه الجديد نحو الطاقة النظيفة والمتجددة، الذي اتخذه المغرب في سياساته الرشيدة بكل حزم وثقة، وذذلك من خلال أكبر وأضخم مشروع عالمي: محطة نور*1* ضمن سلسلة محطات المستقبل بمنطقة ورزازات والضواحي، والتي تمتد على مساحة تزيد عن ثلاثة آلاف هكتار تقريبا. الغرض منه كما يبدو، تزويد المواطنين سكان الجهة بطاقة نظيفة ومتجددة بقدرة قد تفوق مليون بيت وورشات أشغال مختلفة خدمة للصالح العام. ويعد هذا المشروع الذي يسهر الملك محمد السادس شخصيا على سير أشغاله، بمثابة تخطيط مهم واستراتيجي يسلكه المغرب، له أبعاده ودلالاته المستقبلية. إذ يُنتظر من خلال هذا التخطيط الهادف والواضح، توفير 52% من مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة بحلول العام 2030.

هذا وإن دل هذا المشروع العملاق على شيئ؛ فإنما يدل على عزم المملكة الذي لا رجعة فيه، اعتماد الطاقة المتجددة والنظيفة خيارا إستراتيجيا بعيد المدى، بجميع مراحله المتطورة الذي خطط له بإتقان بالغ. فقد رصدت له كل الاعتمادات والإمكانيات الكافية. كما ويأتي المشروع كذلك ضمن تعهد المغرب ورغبته الأكيدة في انخراط مستمر لمجال مكافحة التغيرات المناخية، وللضرورة الملحة لشعوب سكان كوكبنا الأرضي، الذين ينشدون بيئة صحية وسليمة. وكذلك استجابة للضمير الإنساني الذي يعكس القلق العالمي المتزايد، والمتمثل في محاولة الحد الفوري والسريع ما أمكن من تأثيرات الاحتباس الحراري الضار، والخفض السريع والفوري كذلك لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون المدمر للكون رويدا رويدا بفعل تدخل الإنسان غير الراشد. لاسيما وأن المغرب مقبل على استضافة مؤتمر البيئة العالمي الذي سينعقد بمراكش ما بين، 7 إلى 18 من ديسمبر 2016.

مراسلة محمد هرار من الدانمارك

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018