Recherche

عشرين سنة سجنا نافذا لمخزني قتل فتاة واحرق جثتها بسطات

2016/06/16 - 12:00 - مجتمع

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات، عنصرا من القوات المساعدة بعشرين ستة سجنا نافذة، بعد متابعته بتهم قتل فتاة عمدا وإحراق جثتها قصد إخفاء معالم الجريمة، وقضت المكمة في حق صديقة الضحية بالسجن النافذ لمدة ثلاثة أشهر.

وحسب جريدة المساء، فإن المشتبه فيه تم توقيفه بناء على الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات بعدما تمكنت من تحديد هوية الضحية التي وجدت جثتها متفحمة قرب حائط مؤسسة تعليمية، وهي فتاة عشرينية تنحدر من مدينة سطات، بعدما ركزت أبحاث المحققين على بلاغات الاختفاء التي تقدمت بها مجموعة من الأسر، منها بلاغ أكدت فيه سيدة أن ابنتها اختفت منذ ثلاثة أيام، وأخضع المحققون المبلغة لتحاليل الحمض النووي، والتي تمت مطابقتها فيما بعد بنتائج الحمض النووي التي أخضعت لها أطراف الجثة المتفحمة ليتبين أن نتائجهما متطابقة، وبناء على ذلك تم الاستماع إلى والدة الهالكة والتي أفادت الضابطة بأن ابنتها لها علاقة بفتاة من المدينة، وعند استدعاء الأخيرة وعرض الملابس التي تم العثور عليها أكدت بأنها تخصها، وخلال البحث أشارت إلى أنها كانت رفقة الضحية والمخزني في أحد مقاهي حي الكمال قبل أن تودعهما، وذهب المخزني رفقة الضحية إلى بيت يكتريه الأخير. بناء على هذه المعلومة انتقل محققو سطات إلى البيت المعني وهناك عاينوا آثار دماء على الحائط، وتم حجز دراجة هوائية تخص المشتبه فيه، كما تم الاستماع إلى مجموعة من الشهود الذين أكدوا أنهم سمعوا صوتا مرتفعا خلال ليلة الحادث دون أن يعلموا سببه ومصدره. ومن خلال صديقة الضحية تم الاهتداء إلى المخزني، الذي تم توقيفه بناء على أبحاث ميدانية قادت عناصر الشرطة إلى مدينة طنجة(بني مكادة)، بعد أن تبين أن المشتبه فيه قصدها مغادرا منزله بالخميسات خوفا من إلقاء القبض عليه وافتضاح أمره، ليتم اقتياده إلى ولاية أمن سطات، لإتمام التحقيقات معه لمعرفة ظروف وملابسات الجريمة، كما تم توقيف صديقة الضحية التي كانت ترافق الطرفين ليلة الحادث، ووضعت رفقة المخزني رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل إحالتهما على أنظار النيابة العامة بعد الانتهاء من التحقيق.
وكان المشتبه فيه قد أشار خلال إخضاعه لمجريات البحث التمهيدي إلى أن نزاعا نشب بينه وبين الضحية، انتهى بالاعتداء عليها، ولما تأكد من أنها فارقت الحياة، قام بلفها في غطاء صوفي وكيس بلاستيكي ورمى بها من نافذة الغرفة، وغادر المنزل ليحملها على متن دراجته صوب منطقة خلاء خلف مؤسسة تعليمية، وهناك أكمل جريمته بإضرام النار في جسدها، ولاذ بالفرار.وكانت عناصر الشرطة القضائية بالمصلحة الولائية بأمن سطات قد اكتشفت أمر الجثة المتفحمة بعد تلقيها اتصالا من عناصر الوقاية المدنية للقيادة الإقليمية بسطات والتي أشعرت من طرف حارس ليلي بحي الكمال من أجل التدخل لإخماد حريق مجهول اشتعل بجانب المؤسسة التعليمية، وعند انتقال عناصر الوقاية المدنية الذين شرعوا في إخماد الحريق تبين بأن الأمر يتعلق بامرأة مازال الحريق يلتهم أطرافا من جسدها، وقامت الشرطة العلمية بمسح مسرح الجريمة، وتم حجز بقايا بعض ملابس المعنية بالأمر منها حذاءها وبقايا منديل رأسها و بقايا ملابس أخرى إلى جانب قنينتين زجاجيتين فارغتين، وبعد مسح المكان تم نقل الجثة المتفحمة إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بسطات لإخضاعها للتشريح لفائدة البحث.

إقرأ أيضا
آخر الأخبار
أهم الأخبار

Assdae.com

Assdae.com - 2018