Recherche

الأسواق المالية تنهار بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

2016/06/25 - 12:48 - أصداء العالم

انهارت الأسواق المالية، سيما في أوربا، يوم الجمعة، تحت وقع صدمة قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوربي، في حين تراجع الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى له منذ عام 1985.

وكانت البورصات والمصارف الأوربية الأكثر تأثرا في هذا اليوم مع تسجيل تراجع يماثل ما حصل يوم إعلان إفلاس بنك “ليمان براذرز” الأمريكي عام 2008.
وفي منتصف النهار تراجعت بورصة باريس بنحو 8 في المائة، وفرانكفورت بأكثر من 7 في المائة تقريبا، ولندن بنحو 5 في المائة.
وسجل مصرف “دويتشه بنك” تراجعا بنحو 14 في المائة مثل “كريدي أغريكول” (الائتمان الزراعي)، و”بي إن بي باريبا” بأكثر من 16 في المائة بينما تراجع “سوسييتيه جنرال” بنحو 20 في المائة.
وقال مدير الأسهم الدولية لدى شركة “هندرسون غلوبال إنفستورز” الاستثمارية، في تصريحات صحافية، “إنها صدمة كبيرة جدا للأسواق وزلزال بالنسبة لبريطانيا ستنتشر تبعاتها ولا شك خارج حدود بريطانيا مع تأثير مباشر قد يدوم على المبادلات التجارية وكل الأصول المالية”.
من جهته، قال المحلل في مجموعة “إي تي إكس كابيتال” جو راندل “إنها واحدة من أكبر الصدمات في التاريخ كل العالم سيشعر بانعكاساتها. يصعب تقدير حجم الأضرار ولكنه سيكون على الأرجح أكبر من كل الأحداث التي حصلت منذ إفلاس ليمان براذرز”.
وموازاة مع ذلك، سجلت القيم المرجعية مثل الين وأونصة الذهب ارتفاعا كبيرا، بينما تهافت المستثمرون على سوق السندات. وارتفع الذهب إلى أعلى قيمة له منذ عامين. وسجلت سندات الدين الألمانية “بوند” نتيجة سلبية، كما كانت فائدة الاقتراض على عشر سنوات في فرنسا وبريطانيا عند أدنى مستوى تاريخي بينما أهمل المتعاملون سندات ديون الدول الأضعف اقتصاديا.
وأمام هذا الانهيار، أعلن “بنك انجلترا” استعداده ل”ضخ 250 مليار جنيه استرليني” (326 مليار أورو).
وبدوره أبدى المصرف المركزي الأوربي استعداده لتوفير “السيولة اللازمة عند الضرورة بالأورو والعملات الأجنبية”، وقال إنه سيتحمل مسؤولياته إزاء ضمان استقرار الأسعار والقطاع المالي في منطقة الأورو.

و م ع

إقرأ أيضا

Assdae.com

Assdae.com - 2018