Recherche

هذه أشهر محاولات الانقلاب بتركيا

2016/07/16 - 12:00 - أصداء العالم

يحفل تاريح الحكم في تركيا بعدد من الانقلابات العسكرية الناجحة كان اولها انقلاب عام الف وتسعمة وستين في السابع والعشرين من مايو اعلنه العقيد ألبارسلان ترك، عبر الإذاعة الرسمية الى جانب مجموعة من ضباط الاعضاء في منظمة الخونتا الخارجين عن قيادة رئاسة الأركان، وجاء ضد حكومة حزب الديموقراطية ووقع في وقت من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والمصاعب الاقتصادية بعد انتهاء المساعدات الاميركية بحسب مبدأ ترومان ومشروع مارشال وقبل محاولة رئيس الوزراء عدنان مندريس لايجاد خطوط جديدة للاتمان في البلاد.

وعقب الانقلاب اقدم وزير الداخلية نامق جيديك على الانتحار، أثناء احتجازه في الأكاديمية العسكرية التركية. وتم اعدام رئيس الوزراء وعدد من اعضاء حكومته بعد محاكمتهم عسكريا في جزيرة في بحر مرمرة بتهمة الخيانة العظمى وإساءة استخدام الأموال العامة.بعد أحد عشر عامًا ,, عام الف وتسعمئة وواحد وسبعين وقع نهار الثاني من مارس ثاني الانقلابات العسكرية الناجحة في تركيا وعُرف باسم انقلاب المذكرة، وجاء وسط تفاقم النزاع الداخلي في البلاد وفشل حكومة سليمان ديميريل، التي أضعفتها الانشقاقات، في وقف الاحتجاجات العارمة, وانتهى الانقلاب بتقديم ديميريل استقالته لرئاسة اركان الجيش وفي أبريل، أعلنت الأحكام العرفية في 11 مقاطعة من ضمن 67 مقاطعة وتم حظر المنظمات الشبابية، ومنع الاجتماعات النقابية، واعتبار الإضرابات غير شرعية واستمرت حالة عدم الاستقرار الى عام 1980 تاريخ تنفيذ الجيش نفذ لانقلابه العسكري الثالث الذي تزعمه الجنرال كنعان ايفرين مع مجموعة من الضباط، نشأوا على فكرة حماية المبادئ الأساسية للجمهورية التركية كما وضعها اتاتورك وجاء بعد صعود ملحوظ للتيار الإسلامي في الانتخابات التركية، وخلال الثلاث سنوات الأولى من الحكم العسكري بعد الانقلاب تم إعدام 50 شخصا واعتقال الآلاف ومحاكمتهم ، وفضل آخرون المنفى، وتولى إيفيرين رئاسة مجلس الأمن القومي التركي ومهمة تسيير شئون البلاد إلى حين إجراء انتخابات رئاسية، والتي أسفرت عن انتخابه رئيسًا في نوفمبر 1982وآخر الانقلابات العسكرية الناجحة في تركيا كان انقلاب عام سبعة وتسعين الذي افضى الى تشكيل حكومة جديدة واحظر عمل عدة احزاب تركية, ويعرف الانقلاب بعملية الثامن والعشرين من فبراير او ثورة ما بعد الحداثة, وهي مجموعة قرارات صادرة عن قيادة القوات المسلحة في اجتماع مجلس الأمن عجلت باستقالة رئيس الوزراء نجم الدين اربكان من حزب الرفاه وإنهاء حكومته الائتلافية

Assdae.com

Assdae.com - 2018