Recherche

افتتاح دورة "تشخيص مواطن التعرض للقطاع الخارجي والسياسات ذات الصلة"

2016/12/05 - 14:00 - سياسة

افتتحت صباح اليوم دورة "تشخيص مواطن التعرض للقطاع الخارجي والسياسات ذات الصلة" التي يعقدها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي بالتعاون مع مركز الاقتصاد والتمويل في الشرق الاوسط التابع لصندوق النقد الدولي، في مدينة الرباط – المملكة المغربية خلال الفترة 5 – 16/12/2016.

تهدف الدورة إلى تعميق الفهم بمواطن الضعف في القطاع الخارجي والسياسات، خاصة تلك المتعلقة بالدين الخارجي وإدارة الاحتياطيات الأجنبية وتحرير الحساب الرأسمالي وإدارة تدفقات المعونة الأجنبية. تركز الدورة على المحاور الرئيسة التالية:

 المنهج "التقليدي" لتحليل القابلية لاستمرار الاختلالات الخارجية وبالتحديد استمرارية اختلال الحساب الجاري، والروابط بين الحساب الجاري والدين الخارجي ومواطن الخطر المتعلقة بصدمات الحساب الجاري. كذلك إمكانية استمرارية الدين الخارجي.
 سياسة سعر الصرف.
 إدارة الموارد النفطية.
 إدارة التدفقات الرأسمالية.

يشارك في الدورة 34 مشاركاً. بهذه المناسبة ألقى الدكتور إبراهيم الكراسنة نيابة عن معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس الإدارة، كلمة جاء فيها:

حضرات الأخوات والأخوة

بادئ ذي بدء، يطيب لي أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى معالي عبداللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، على تلبية الرغبة بعقد دورة " تشخيص مواطن التعرض للقطاع الخارجي والسياسات ذات الصلة " في مدينة الرباط، متمنياً لبلدنا الغالي المملكة المغربية مزيداً من التقدم والإزدهار. كما يطيب لي أن أرحب بكم في إفتتاح الدورة التي يعقدها معهد السياسات الاقتصادية بالتعاون مع كل من مركز الاقتصاد والتمويل في الشرق الاوسط التابع لصندوق النقد الدولي وبنك المغرب، آملاً أن تسهم في تعميق وتطوير معرفتكم بقضايا القطاع الخارجي.

حضرات الأخوات والأخوة

عملت العديد من الدول على تحرير حساب رأس المال كأحد الإصلاحات الاقتصادية، حيث أن حرية حركة رأس المال ستسمح بالتخصيص الكفء للمدخرات، وتحول الموارد نحو أكثر الاستخدامات إنتاجية، كذلك فإنها تسهل تنويع المحفظة وتقاسم المخاطر وتقلل تكاليف المعاملات وتحسن العائد. إضافة إلى أنها قد تعود بمكاسب من خلال التخصص في الخدمات المالية وتوفير حوافز الابتكار وتحسن الإنتاجية. حتى تتحقق هذه الأهداف، لا بد من وجود أطر اقتصادية سليمة تعظم الفائدة من تحرير حساب رأس المال وتقلل المخاطر.

أظهرت العديد من الأزمات الاقتصادية التي عصفت بعدد من الدول وما ترتب عليها من تقلبات في الأسواق وحالات إفلاس، إن هذه الدول على اختلافها كانت تعاني من مشاكل اقتصادية هيكلية أساسية وتواجه ضعف في القطاعات المالية. في ضوء ذلك تبين أن تحرير الحساب الجاري تحمل معها احتمالات وقوع أزمات مالية ونقدية، لذلك لا بد من وجود تناسق ما بين تحرير حساب رأس المال والسياسات الملائمة للاقتصاد الكلي، وسياسات سعر الصرف والقطاع المالي، مثل تقوية النظام المصرفي وضبط أوضاع الموازنة العامة وتنمية الأسواق وتكاملها وتحرير التجارة.
كما أن تحرير حساب رأس المال لا يعني بالضرورة التحرير المطلق، بل ذلك التحرير الذي يتسق مع الضوابط الرأسمالية والتنظيمات الحكيمة وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر وتحاشي الدين الخارجي قصير الأجل.

حضرات الأخوات والأخوة

تهدف الدورة إلى تعميق الفهم بمواطن الضعف في القطاع الخارجي والسياسات، خاصة تلك المتعلقة بالدين الخارجي وإدارة الاحتياطيات الأجنبية وتحرير الحساب الرأسمالي وإدارة تدفقات المعونة الأجنبية. تركز الدورة على المحاور الرئيسة التالية:

 المنهج "التقليدي" لتحليل القابلية لاستمرار الاختلالات الخارجية وبالتحديد استمرارية اختلال الحساب الجاري، والروابط بين الحساب الجاري والدين الخارجي ومواطن الخطر المتعلقة بصدمات الحساب الجاري. كذلك إمكانية استمرارية الدين الخارجي.
 سياسة سعر الصرف.
 إدارة الموارد النفطية.
 إدارة التدفقات الرأسمالية.

في الختام لا يسعني إلا أن أثني على التعاون المثمر والمستمر مع مركز الاقتصاد والتمويل في الشرق الاوسط التابع لصندوق النقد الدولي في عقد مثل هذه الدورات التدريبية الهامة التي يستفيد منها العديد من الكوادر في بلداننا العربية. كما أتقدم بخالص الشكر للسادة الخبراء المميزين المشاركين بتقديم مواد الدورة. الشكر موصول مرة أخرى للمملكة المغربية على الجهود المبذولة لانجاح فعاليات هذه الدورة.

مع أطيب التمنيات بدورة موفقة وإقامة طيبة في مدينة الرباط، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Assdae.com

Assdae.com - 2018