توقف الموقع الإلكتروني لجريدة المساء تضامناً مع رشيد نيني

29 نيسان (أبريل) 2011 - 08h56





ووضع بالموقع الالكتروني للجريدة مقال مصور، جاء فيه أن النيابة العامة أمرت بإعتقال رشيد نيني و أن المحامي خالد السفياني اعتبر الاعتقال قراراً سياسياً.

وأضاف المقال أن وضع رشيد نيني قيد الحراسة النظرية أتى "على خلفية مقالات تضمنت أخبارا معظمها استندت فيه الجريدة إما إلى تقارير رسمية أو إلى مصادرها الخاصة، بعد بلاغ شديد اللهجة كال فيه الوكيل العام للملك عبد الله البلغيثي تهما ثقيلة إلى رشيد نيني، ضمنها تهمة "المساس بأمن وسلامة الوطن والمواطنين"
وهي التهمة التي اعتبرها المحامي خالد السفياني قرارا سياسيا يرمي أصحابه التضييق على الجريدة
واستغرب السفياني كيف أن بلاغ وكيل الملك استكثر على مدير الجريدة أن ينتقد أداء مؤسسات عمومية أو أن يدعو إلى إسقاط قانون الإرهاب وقال السفياني إنه ليس رشيد نيني وحده من يدعو إلى إسقاط قانون الإرهاب، وإنما هناك العديد من الأصوات التي تطالب بإسقاطه وأنا واحد منهم.
يذكر أن اعتقال رشيد نيني جاء بعد أن استدعته الفرقة الوطنية في حدود الساعة الثالثة زوال الخميس 28 أبريل، وظل هاتفه مشغلا وعلى تواصل بالجريدة قبل أن يتم إطفاء أرقام هواتفه لتخبر "الجريدة" رسميا من طرف عنصر من الفرقة الوطنية أن "رشيد نيني في حالة اعتقال"".

تحديث: الموقع عاد إلى سيره العادي.