أزيد من 350 من مسؤولي كبريات العلامات التجارية الراقية يجتمعون بمراكش

1 حزيران (يونيو) 2012 - 08h55





ويشارك في هذه القمة٬ المنظمة تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس ما بين 30 ماي الجاري وفاتح يونيو المقبل٬ أزيد من 350 من مسؤولي كبريات العلامات التجارية والشركات العالمية الكبرى العاملة في المجال إضافة إلى رجال المال من مختلف بقاع العالم.

وتشكل هذه القمة، المنظمة لأول مرة بإفريقيا وبالتحديد بمدينة مراكش٬ فرصة للانكباب على العديد من القضايا المرتبطة على الخصوص بتنويع وتعزيز هذه الصناعة، وتأثير الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية والعوامل الماكرو اقتصادية التي تؤثر في قرارات المستهلكين.

وخلال الجلسة الافتتاحية٬ نوه مدير نشر "فايننشال تايمز"، ليونيل باربر٬ بمستوى التنظيم الجيد لهذا الجمع٬ الذي يأتي في ظرفية عالمية تتميز بالخصوص بتأثيرات وقع الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية.

وبعد أن أعطى لمحة شمولية حول الظرفية الاقتصادية العالمية الحالية التي ينشط فيها هذا القطاع الاقتصادي٬ أكد السيد باربر٬ أن الصناعة الفاخرة أظهرت مقاومة خلال هذه الأزمة خلافا للعديد من القطاعات الانتاجية.

واستعرض بهذه المناسبة بعض التحديات التي يجب على هذه الصناعة رفعها للحفاظ على دينامية نموها في سوق عالمي يتسم بالشمولية والتعقيد.

وأبرزت باقي التدخلات فرص التنمية التي تقدمها بعض الاسواق العالمية الواعدة (الصين والهند والبرازيل) الكفيلة بتطوير هذا القطاع الحيوي بالنسبة للاقتصاد العالمي٬ مؤكدين أن التحولات التي طرأت على التقاليد والعادات الاستهلاكية والنمو الديمغرافي٬ والأهمية التي تعطى للمنتوجات المتجددة وذات جودة عالية٬ تشكل فرصا حقيقية لإنعاش هذا القطاع.

تجدر الاشارة الى أن قمة "فايننشال تايمز" أضحت موعدا هاما لرواد الصناعة الفاخرة العالمية وكذا لأصحاب الشركات المالية الدولية. وتأتي دورة مراكش بعد دورات لوزان، ولوس انجلوس، ولاس فيغاس، وشنغهاي، والبندقية، وطوكيو ومونتي كارلو.