أول عارضة أزياء محجبة تحكي عن مشوارها

9 تشرين الأول (أكتوبر) 2015 - 14h30





في مقابلة أجرتها معها شبكة سي إن إن الأميركية، تقول ماريا إنها لا تعرف كيف كان يمكنها أن أكون أكثر حشمة مما كانت عليه في عروض الأزياء، “فحتى وجهي كان مغطىً بالنظارات الشمسية، ولم يكن أي جزء من جسمي ظاهرًا سوى ما يجوز أن يظهر للعيان، لكن في شأن تعارض مهنة عرض الأزياء مع مفهوم الحشمة، فهذه قصة أخرى، إنه رأي، وليس واقعًا، لذلك أعتقد أن طريقتي في عرض الأزياء كانت محتشمة تمامًا”.

ماريا نشأت في العاصمة البريطانية لندن، “واحدة من أكثر المدن تعددًا في الثقافات في العالم، ولم يسبق لي أن شعرت بالإحراج لارتداء الحجاب، كان الأمر سهلًا جدًا بالنسبة إليّ”، كما تقول.

تضيف: “صحيح أن كل متاجر التجزئة الرئيسة تدّعي التنوع، لكن لم يستخدم أي منهم في أي وقت مضى امرأة مسلمة محجبة، وأنا لا أعرف إذا كان السبب وراء ذلك هو طريقتنا في الحياة كمسلمين، وكيف أننا لا نُعرّض أنفسنا لتلك الفرص، وربما لا نشعر بأن الخيارات مفتوحة أمامنا، فكل ما ارتديته آت من متاجر كبيرة، ليست هناك علامة تجارية إسلامية، عليهم مواجهة حقيقة أنهم بحاجة إلى التسويق لنا أكثر باستخدام عارضات الأزياء”.
تقول ماريا إنها إذا أنشأت وكالتها الخاصة، فستكون صارمة للغاية، “فلا يمكن أخذ فتاة وجهها جميل فقط، لتضع وشاحًا على رأسها، فمن يقرر أن يرتدي الحجاب لا بد من أن يكون مقتنعًا به، فهو ليس زيًا فحسب، بل يُلبّي المبادئ التوجيهية والمعايير الدينية لما هو مقبول ومرفوض، كتغطية كل شيء ما عدا الوجه واليدين، رغم ذلك يمكنني أن أكون أنيقة جدًا”.

عن موقع إيلاف