إيطاليون يقدمون بأكادير جهازا للكشف السريع على نوعية الأسماك ومدى خلوها من الطفيليات‎

13 كانون الأول (ديسمبر) 2015 - 16h30





تمحور العرض الذي قدمه مجموعة من الدكاترة الباحثين من جامعة باليرمو الايطالية وبدعم من الاتحاد الأوربي، حول جهاز صغير يمكن المهنيين في قطاع الصيد البحري والمصدرين التحقق من منتجاتهم بإجراء فحص دقيق للأسماك يؤكد خلوها من نوع من الطفيليات في زمن وجيز حدد في 25 دقيقة فقط. إذ تعتبر هذه المدة رقما قياسيا مقارنة مع ما هو معمول به اليوم بحيث تستغرق التحليلات الخاصة بالأسماك الموجهة للتصدير عدة أيام ويختلف الثمن حسب الكمية والنوع.

تمت خلال اللقاء الإشارة إلى أن الجهاز يضمن للمواطن العادي تطابق الشروط الصحية وسلامة مشترياته من الأسماك، خاصة لمحاربة تحايل تجار السمك على الزبناء الذين يعمدون إلى طرق ملتوية باحتساب ثمن أنواع أسماك رخيصة بأخرى مرتفعة الثمن.
وحدد الأساتذة الباحثون 10 أنواع من الأسماك التي يمكن فحصها بالجهاز الجديد، من ضمنها الأسماك السطحية الصغيرة كالسردين والأنشوبا. ويعتمد الجهاز الصغير على تحليل ADN لأي نوع أخر من الأسماك.
وتهدف جامعة باليرمو الايطالية بهذا الخصوص إلى تنفيذ نموذج لأداة جديدة لاستخدامها في الميدان، وأساليب وطرق جديدة جزئية يمكن أن تجعل من توصيف الوراثة على المنتجات السمكية أداة لإضفاء النجاعة الموجودة وأيضا للكشف عن أنواع من الطفيليات واليرقات من خلال تكنولوجيا حديثة.
جدير بالذكر أن وزارة الصيد البحري في إطار إستراتيجية أليوتيس وضعت آليات لضمان تقديم منتجات تطابق المعايير الصحية الدولية عن طريق إجراءات مختلفة كوسائل الرصد والتتبع وإجبارية التصريح بالمصطادات وضرورة التوفر على شهادة ONSA في حالة التصدير .
تبقى الإشارة إلى أنه تم عرض نفس المنتوج في وقت سابق بدار البحار بميناء أكادير أمام عدد من المهنيين، كما أن الأساتذة الباحثين في جولتهم الأولى من نوعها اختاروا المغرب فيما سيتجهون بعد ذلك إلى تونس ودول أخرى.

مراسلة الحسين أرجدال