المرأة في سن الأربعين تبلغ قمة النضج الجنسي

9 نيسان (أبريل) 2016 - 21h54





وتعتقد شباش أن المرأة تتطور على عدة مستويات سواء المهنية أو الفكرية أو الشخصية أو المالية، وهذا الأمر يعطيها مزيدا من الحرية للتعبير عن احتياجاتها والسير في اتجاه الآخر وممارسة حياتها الجنسية بكل حرية، والتي هي بكل تأكيد حق كل إنسان لأنه أمر طبيعي، لكن الظروف الخارجية غالبا كالمعتقدات والثقافات، والأحكام التي تعقد تصور هذا السلوك الذي تعتبره غير عقلاني.
وتشدد شباش على أن المرأة يجب عليها أن تولي أهمية أكبر لبنيتها الجسدية ومظهرها الخارجي الذي يمكنها من الثقة أكثر في نفسها، مضيفة أن كون المرأة جميلة أم لا فإنه لا يؤثر على احتياجاتها الجنسية التي تبقى نفسها في الحالتين، لأن سلوكها هو الذي يتغير سواء عبرت عن ذلك أم لا. وتعتبر شباش أن المرأة المغربية مثل كل النساء في جميع أنحاء العالم وتمتلك التركيبة الجسدية والنفسية والهرمونية ذاتها، موضحة أن المرأة حينما تصل الأربعين تعرف تفجرا للطاقات الجنسية داخل مجتمع له تقاليده الخاصة.
ولاحظت شباش تحولا كبيرا ووعيا عاما بالنسبة إلى الممارسات الجنسية عند المغاربة الذين أصبحوا يهتمون بجزئيات في علاقاتهم الحميمية كانت إلى وقت قريب غير ذات معنى، مضيفة أن المرأة سواء كانت شابة أو تجاوزت سن الأربعين أصبحت تأخذ مكانتها داخل العلاقة الزوجية بعدما فرضت نفسها بالدراسة والعمل والرجل ذاته أصبح أكثر وعيا بضرورة إرضاء المرأة جنسيا للحصول على إحساس مضاعف وحرصا على تماسك الزيجة.
وحول علاقة انتشار عمليات التجميل بزيادة إقبال النساء فوق الأربعين على الجنس، أكدت شباش أن المظهر الخارجي من الأمور المهمة جدا للنساء لأن المظهر الجميل يمكن من زيادة الثقة بالنفس ولا علاقة له بالأمور الجنسية التي تتحكم فيها الهرمونات، إذ الرغبة الجنسية لا يتحكم فيها الجمال أو المظهر الخارجي الأنيق، لكنهما يساعدان على إثارة الشريك وجعله يهتم بالمرأة أكثر.