رحلة مغربي على الدراجة الهوائية بعدة عواصم أوروبية من أجل الأمل

26 تموز (يوليو) 2016 - 19h57





و هذا المشروع يحضي بالدعم المؤسساتي خصوصاً مؤسسة UNICEF Maroc إعترافا منها بمجهود هذا المشروع لفائدة الأطفال المرضى.
و الغاية من هذه الرحلة التي ستبتدئ يوم السبت 30 يوليوز من أمام متحف ريكز بمدينة أمستردام بهولندا في إتجاه مدينة مراكش مروراً بعدة عواصم أوروبية على متن الدراجة الهواية و الممولة ذاتيا حتى هذه اللحظة من طرف السيد محمد أمين المستنجدي .

هو زرع الأمل من نزع اللثام عن هذا المرض الصامت و أيضا من خلال التعريف بالجمعيات التي تشتغل في هذا الميدان لفائدة الأطفال المصابين بالقصور الكلوي و كذلك من أجل جمع التبرعات و التي لن تقتصر على جمعية كلي فقط بل سيتم إضافة جمعيات مغربية المهتمة بمرضى القصور الكلوي في إطار رسمي بعد نهاية الرحلة.

و إلى جانب هذا الهدف الطبي الإنساني هناك جانب أخر لا يقل أهمية لهذه المبادرة يتمثل في الجانب البيئي وذلك باستعمال وسيلة نقل تحترم البيئة لا تتعدى نسبة الإنبعاثات الغازية صفر في المائة من نسبة ثاني أوكسيد الكاربون .
من أجل التشجيع على إستعمال هذه الوسيلة الأمنة و النظيفة في تنقلاتنا اليومية و باعتبار أن هذا المشروع قد حصل على حصل على دعم cop 22 من خلال إعطائ الشارة لفعاليات المؤتمر البيئي الذي سوف تحتضنه مدينة مراكش ما بين السابع والثامن عشر من نونبر المقبل .

بالإضافة إلى ما تمثله الدراجة الهوائية داخل النسيج الإجتماعي لعاصمة النخيل

بقلم راجي يونس